موسكو على المحك: كيف تستخدم إيران ورقة المضيق والنووي لكسر الحصار؟
عندما تتحدث الدبلوماسية بلهجة الميدان .
لم تكن لحظة وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو مجرد زيارة عابرة في جدول مزدحم. العكس تماماً، فقد جاءت هذه الزيارة بعد جولة مكوكية لم تشهدها المنطقة منذ سنوات، شملت العاصمة الباكستانية إسلام آباد ثم مسقط، لتحط الرحال أخيراً في قلب الكرملين. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا كل هذا التحرك الآن؟ الإجابة قد تكون أبسط مما نتصور، وأكثر تعقيداً مما نتخيل.
الجمود الذي يلف مسار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لم يعد مجرد عقبة إجرائية، بل تحول إلى جدار خرساني. على الجانب الآخر، الميدان يتحدث بلغة النار والحديد على أكثر من جبهة. في هذا الفراغ الرهيب، تبحث إيران عن شريك لا يكتفي بدور الوسيط التقليدي، بل يقدم غطاءً حقيقياً يجمع بين الضمانات السياسية والدعم العملي.
هنا تحديداً تبرز أهمية موسكو. فروسيا ليست مجرد دولة صديقة لإيران، بل هي شريك في اتفاق 2015 النووي، وحاضن تقني لمفاعل بوشهر، وقوة عظمى لا تستطيع واشنطن تجاهلها. عندما يجلس عراقجي على طاولة المفاوضات مع المسؤولين الروس، فهو لا ينقل مجرد رسائل بروتوكولية، بل يحمل ملفاً ساخناً يتعلق بأقدار مضيق هرمز ومستقبل برنامج طهران النووي.
توقيت موسكو: لماذا الآن تحديداً؟
توقيت الزيارة يحمل في طياته إشارات لا يمكن تجاهلها. ففي الأيام التي سبقت وصول عراقجي إلى موسكو، شهدت المنطقة هدوءاً حذراًَ أُعلن عن تمديد توقف إطلاق النار للمرة الثانية. هذا التمديد، الذي وصفه مراقبون بأنه بالغ الأهمية، أعطى انطباعاً بأن الأمور تسير في مسار جيد، وأن الطرفين قد لا يعودان إلى دائرة الحرب الشاملة.
لكن الحقيقة أن هذا الهدوء هش للغاية. المصادر الدبلوماسية المطلعة تشير إلى أن خلف الكواليس، ثمة سباق محموم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. موسكو، التي تتابع الملف عن كثب، تعتبر أن لديها ما يكفي من الخبرة والثقة لدى الجانبين لتلعب دوراً محورياً في فك العقدة.
ما يجعل التوقيت أكثر دقة هو الملف النووي. المعلومات الواردة تشير إلى أن موسكو يمكن أن تلعب دوراً في استقبال اليورانيوم الإيراني المخصب، وهو خيار سبقت مناقشته في اتفاق عام 2015. فكرة أن يتم نقل جزء من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى الأراضي الروسية، كضمانة بأن طهران لا تسعى لصنع القنبلة، ومن ثم تخفيف العقوبات عنها، هي فكرة تعود إلى الواجهة بقوة.
موسكو ليست مجرد وسيط. روسيا هي الشريك الذي بنى مفاعل بوشهر، وتوجد فيه مئات العلماء والخبراء الروس. هذا التعاون التقني يجعل منها طرفاً في المعادلة، لا حكماً محايداً.
خطة المراحل: فتح المضيق مقابل تخفيف العقوبات .
بعيداً عن العناوين العريضة، يكمن جوهر الزيارة في تفاصيل ما يُعرف بـ "الخطة المرحلية". وفقاً للمعلومات المتاحة، فإن هذه الخطة تهدف إلى تنسيق المواقف الروسية-الإيرانية بشأن آليات لفتح مضيق هرمز، مقابل تخفيف ملموس لشبكة العقوبات الخانقة.
الخطة تبدو منطقية على الورق. إيران تريد أن ترى أموالها المجمدة تعود إليها، وموانئها تعمل بكامل طاقتها، وناقلات النفط تمر بأمان. واشنطن تريد ألا تغلق طهران المضيق، وألا تتجه نحو القنبلة النووية. النقطة الفاصلة هي: من يبدأ؟
طهران تصر على أن فك الحصار البحري وإنهاء الأعمال العدائية هو خطوة مسبقة لأي نقاش حول الملف النووي أو القضايا الأخرى. بمعنى آخر، لا مفاوضات تحت طائلة الحصار. بينما تطالب واشنطن بضمانات نووية صارمة قبل تقديم أي تنازلات اقتصادية.
هنا يأتي دور موسكو كصانع جسور. فمن جهة، تمتلك روسيا ثقلاً اقتصادياً وعسكرياً يمكنها من تقديم ضمانات لإيران بأن أي اتفاق لن ينسف بعد شهور. ومن جهة أخرى، تعرف موسكو كيف تخاطب واشنطن بلغة القوة والنفوذ، خاصة في ظل التوترات الأوكرانية التي جعلت روسيا أكثر جرأة في مواجهة الغرب.
سلطنة عُمان وباكستان: الطريق الثالث .
لا يمكن اختزال الجهود الدبلوماسية في المحور الروسي فقط. فقبل موسكو، كان هناك إسلام آباد، وقبلها مسقط. هذه المحطات ليست عابرة أو ترفيهية، بل هي جزء من منظومة واسعة من الاتصالات والوساطات العربية والدولية.
عُمان، كما هو معروف، لعبت دوراً تاريخياً في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن. مسقط تمتلك ثقة الطرفين، وهي عادة ما تكون نقطة الانطلاق لأي جولة تفاوضية جادة. وجود مسقط في أجندة عراقجي يعطي إشارة واضحة: إيران مستعدة للتفاوض، لكن بشروطها وليس بشروط الإملاءات الأمريكية.
باكستان، من ناحية أخرى، تأتي بحسابات مختلفة. إسلام آباد تمتلك سلاحاً نووياً، وتجاور إيران، ولديها مصالح معقدة مع الرياض ودول الخليج. اختيار باكستان كمحطة رئيسية يحمل رسالة ضمنية إلى كل من واشنطن والرياض: إيران لا تتحرك في فراغ، ولديها أصدقاء أقوياء في الحي.
ما يثير الانتباه هو تزامن هذه التحركات مع تصريحات متباينة من مسؤولين إيرانيين. بينما يتحرك عراقجي بحرية وديناميكية، يلاحظ المحللون غياب شخصيات محورية أخرى، مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. هذا الغياب يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة المشهد السياسي الإيراني، وهل هناك انقسام في توزيع الأدوار بين الدبلوماسية الرسمية وقرار الحرس الثوري؟
بعض المراقبين يذهبون إلى أن غياب قاليباف قد يعني منح الفرصة للدبلوماسية لمحاولة التوصل إلى تفاهمات مبدئية قبل المضي قدماً. بمعنى آخر، عراقجي هو "وجه التفاوض" بينما القرار الفعلي قد يكون بيد جهات أخرى غير معلنة.
الميدان وارتفاع النفط: السلاح الإيراني الأقوى .
بعيداً عن كواليس الدبلوماسية، هناك عامل آخر يحرك المشهد بقوة: أسعار النفط. فالتوترات في المنطقة، ومحاولات إغلاق مضيق هرمز، وارتفاع منسوب الخطر، كلها عوامل أدت إلى اقتراب سعر برميل النفط من حاجز المئة دولار.
هذا الرقم ليس مجرد رقم في البورصات العالمية. بالنسبة لإيران، ارتفاع الأسعار يعني تعزيز موقفها التفاوضي. فعندما يعاني المواطن الأمريكي من ارتفاع أسعار البنزين، تزداد الضغوط على إدارة ترامب لتقديم تنازلات.
إيران تدرك أن استمرار هذه الحالة يجعلها قادرة على استنزاف الخصم. الحرس الثوري الإيراني، الذي يقود المعركة ميدانياً، لا يتأثر بالقرار الأمريكي بمحاصرة الموانئ. هذا الصمود الميداني يقلل من احتمالية تقديم طهران لتنازلات كبيرة، ويزيد من ثقتها بأن الزمن في صالحها.
لكن الجانب الآخر للعملة هو أن الضغط الاقتصادي سلاح ذو حدين. إذا وصلت الأسعار إلى مستويات تُحدث أزمة عالمية، قد تجد القوى الكبرى نفسها مضطرة لاتخاذ إجراءات أكثر حسماً ضد إيران. هذا التوازن الدقيق هو ما يجعل الجميع يبحث عن مخرج دبلوماسي، ويجعل دور روسيا كطرف ضامن لعدم اندلاع حرب جديدة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
إيران تعلمت التعايش مع الحصار. الحرس الثوري لا يتأثر بالقرارات الأمريكية بمحاصرة الموانئ. هذه الصلابة الميدانية هي التي تمنح طهران جرأة التمسك بشروطها في المفاوضات.
الغموض الداخلي: من يتحدث باسم إيران؟
تناولت المعلومات الواردة جانبا دقيقا لكنه مهم: حالة الغموض التي تسود المشهد السياسي الإيراني. فبينما يقوم وزير الخارجية بجولات واسعة، يصف بعض المحللين الوضع بأنه يعكس "ضياعا" في اتخاذ القرار.
هذا الغموض له ترجمات عملية على أرض الواقع. ففي الغرف المغلقة، قد تجد الإدارة الأمريكية صعوبة في تحديد من يتحدث باسم إيران بالضبط. هل الوزير عراقجي مفوض بالكامل؟ أم أن القرار الفعلي يعود لقيادات في الحرس الثوري لا تظهر على الشاشات؟
الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، وفقاً للمعلومات المتاحة، كان قد لمس من خلال المعطيات هذه الحالة من التشتت. هذا الإحساس يضعف الثقة في أي اتفاقات تتم، لأن احتمال تغير الموقف الإيراني فجأة يظل قائماً.
في المقابل، إيران تتعامل مع هذا الغموض كجزء من استراتيجيتها. فعدم الوضوح يربك الخصم، ويجعل حسابات التصعيد أكثر تعقيداً. كما يتيح المجال لاستمرار المفاوضات عبر مسارات متعددة ومتداخلة، بحيث إذا فشل مسار، تبقى مسارات أخرى مفتوحة.
ما يزيد المشهد تعقيداً هو أن هذا الغموض لا يبدو مقصوداً بالكامل، بل قد يكون انعكاساً لصراعات داخلية حقيقية في طهران. الصراع بين من يريد التفاوض ومن يريد المواجهة، بين من يثق بالدبلوماسية ومن يثق بالصواريخ، هذه الصراعات ليست جديدة، لكنها وصلت ذروتها حالياً بسبب حجم الضغوط ونقاط الحساسية المطروحة على الطاولة.
بوشهر واليورانيوم: الملف النووي بين يدي روسيا .
محطة بوشهر النووية ليست مجرد منشأة لتوليد الكهرباء. بالنسبة لهذا الملف، تعتبر بوشهر رمزاً للتعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران. داخل هذه المحطة، يتواجد أكثر من ستة مئات عالم نووي روسي، بالإضافة إلى طواقم فنية تعمل في تشغيل المفاعلات.
وجود هذه الخبرات يعني أن موسكو ليست مجرد مراقب للملف النووي، بل شريك فاعل فيه. عندما تناقش طهران وموسكو سبل حل العقدة النووية، فإن النقاش ينطلق من قاعدة معرفية وتقنية مشتركة. هذا يختلف تماماً عن المفاوضات مع الأوروبيين أو الأمريكان، التي تبقى في إطار سياسي بحت.
الفكرة التي يتم تداولها بقوة الآن هي أن تقوم روسيا باستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب. هذا الخيار سبق أن تم اختباره في اتفاق عام 2015. الفكرة ببساطة: إيران تواصل تخصيب اليورانيوم، لكن بدلاً من أن يتراكم لديها مخزون يمكن استخدامه لصنع قنبلة، يتم شحن الفائض إلى روسيا لتخزينه أو معالجته.
مقابل ذلك، ترفع العقوبات تدريجياً، وتعاد فتح القنوات المالية والمصرفية أمام إيران. الخطة تحتاج إلى آليات مراقبة ومصداقية عالية، لكنها ليست مستحيلة.
ما يجعل هذه الفكرة مطروحة بقوة هو أن موسكو تملك القدرة على أن تكون "ضامناً" لعدم غش أي من الطرفين. فالولايات المتحدة تثق بأن روسيا لن تسمح لإيران بالغش لأن ذلك سيضر بالأمن العالمي ويمنح روسيا عدواً جديداً. وإيران تثق بروسيا أكثر من ثقتها بالغرب بسبب التعاون العسكري والاقتصادي المتنامي بينهما.
كيف تقرأ المشهد من الآن وحتى نهاية العام؟
مع كل هذه التحركات المتسارعة، كيف يمكن للمراقب أن يقرأ المشهد المستقبلي؟
أولاً، يبدو أن جميع الأطراف توصلت إلى قناعة بأن الحرب الشاملة ليست في مصلحة أحد. الولايات المتحدة لا تريد مستنقعاً جديداً في الشرق الأوسط. إيران لا تريد تدمير بنيتها التحتية. روسيا لا تريد فوضى إقليمية تخرج عن سيطرتها. هذه القناعة المشتركة هي الأساس الذي تبنى عليه أي تسوية.
ثانياً، هناك اعتراف ضمني بأن الحل العسكري لن ينجح. المقاومة الإيرانية في السنوات الماضية أثبتت قدرتها على الصمود. وفي المقابل، العقوبات القصوى فشلت في إخضاع طهران. هذا الإدراك المزدوج يخلق حالة من "الجمود البناء"، حيث لا يستطيع أحد التقدم، لكن لا أحد يريد الانسحاب أيضاً.
ثالثاً، دور روسيا سيكون حاسماً في نقل الأزمة من مربع الجمود إلى مربع الحل. قدرة موسكو على تقديم حلول تقنية ونووية، بالإضافة إلى وزنها السياسي كدولة عظمى، تجعل منها الخيار الأنسب لرعاية أي اتفاق مستقبلي.
يبقى السؤال الأصعب: هل وصلت الأطراف فعلياً إلى نقطة اللاعودة عن الحرب؟ أم أن هذه الجهود الدبلوماسية ليست سوى محاولة لكسب الوقت قبل جولة تصعيد جديدة؟
الأيام القادمة ستكون حاسمة. اجتماعات موسكو، والجولات المكوكية التي تسبقها، كلها تمهد لشيء أكبر. ربما لاتفاق مرحلي، ربما لحزمة تفاهمات غير معلنة، وربما لمزيد من التعقيد. لكن المؤكد أن طهران تريد الخروج من هذه الجولة بضمانات حقيقية، وموسكو تريد إثبات أنها لاعب لا يمكن تجاوزه، وواشنطن تحاول الخروج من عنق الزجاجة بأقل الخسائر.
في النهاية، المنطقة بأسرها تترقب. فالجميع يدرك أن ما يحدث الآن ليس مجرد مفاوضات عابرة، بل طرق على أبواب تاريخ جديد للشرق الأوسط .
لمزيد من القراءة في الصحف العالمية والتزود بمصادر عالمية .
Mehr News Agency – تقارير حصرية عن تصريحات عباس عراقجي لدى وصوله إلى موسكو، ودور باكستان كوسيط في المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
اقرأ التقرير الكامل على موقع Mehr News
2. العرض الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب
Dawn (Pakistan) – تقرير مفصل عن استعداد الكرملين لاستقبال اليورانيوم الإيراني المخصب كجزء من أي اتفاق سلام مستقبلي، وإخلاء معظم الخبراء الروس من محطة بوشهر.
اقرأ التقرير الكامل على موقع Dawn
3. الخطة الإيرانية المرحلية لفتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية
Daily Pakistan (via Agencies) – تفاصيل المقترح الإيراني الذي يربط إعادة فتح مضيق هرمز بخطة دبلوماسية مرحلية، مع تأجيل النقاش حول الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
اقرأ التقرير الكامل على موقع Daily Pakistan
4. تأكيد عدم وجود لقاء مباشر بين إيران والولايات المتحدة
Mehr News Agency – تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بشأن عدم وجود لقاءات مباشرة مع الجانب الأمريكي، وأن الملاحظات الإيرانية ستُبلغ عبر الوسيط الباكستاني.
اقرأ التقرير الكامل على موقع Mehr News
5. تفاصيل المقترح الإيراني (تسريبة أكسيوس)
The New Indian Express – تقرير يستند إلى تسريبات موقع "أكسيوس" الأمريكي، يوضح تفاصيل المقترح الإيراني لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق مع تأجيل المفاوضات النووية.
اقرأ التقرير الكامل على موقع New Indian Express
6. تصريحات مسؤول روسي حول استعداد روسيا لمعالجة اليورانيوم الإيراني
Laodong.vn (Vietnam / via Agencies) – مقابلة مع أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة "روس آتوم"، يؤكد فيها استعداد روسيا لدعم التخلص من اليورانيوم الإيراني المخصب، في ظل الجمود بين واشنطن وطهران.
اطلع على التفاصيل عبر Laodong.vn
7. خطة إيران المكونة من ثلاث مراحل
AJU Press (South Korea) – تقرير شامل يستند إلى مصادر متعددة (الجزيرة، قناة الميادين، أكسيوس) يوضح الخطة الإيرانية المكونة من ثلاث مراحل: وقف إطلاق النار، ثم إدارة مضيق هرمز، ثم الملف النووي.
اقرأ التقرير الكامل على موقع AJU Press
8. أرشيف وكالة مهر - آخر التطورات
Mehr News Agency (أرشيف اليوم) – متابعة لحظية لآخر تطورات جولة عراقجي، بما في ذلك لقاءاته في مسقط ووصوله إلى روسيا.
متابعة الأحداث على أرشيف Mehr News
9. تصريحات ترامب حول المفاوضات المباشرة واجتماع غرفة العمليات
AJU Press (التقرير نفسه) – تسريبات عن اجتماع ترامب مع مستشاريه في "غرفة العمليات" لمناقشة الخطوات القادمة، وتصريح تليفوني لترامب لشبكة فوكس نيوز: "إيران يمكنها الاتصال بنا إذا أرادوا".
اقرأ التفاصيل الكاملة
10. تصريحات الكرملين عن استقبال اليورانيوم (تأكيد إضافي)
Dawn (Pakistan) – نفس المرجع السابق، مع تأكيد تصريحات دميتري بيسكوف بأن "العرض لا يزال قائماً ولكنه لم يُفعّل بعد".
اقرأ المرجع على Dawn
ملخص الوصول السريع .
| الموضوع الأساسي | المصادر المعتمدة |
|---|---|
| جولة عراقجي ووساطة باكستان | Mehr News 1 · Mehr News 2 |
| مقترح فتح المضيق وتأجيل النووي | Daily Pakistan · New Indian Express · AJU Press |
| الدور الروسي واستقبال اليورانيوم | Dawn · Laodong |
| الموقف الأمريكي وتصريحات ترامب | AJU Press · New Indian Express |
