تفاصيل صادمة عن قصف الدوحة: الطيران الإسرائيلي يضرب قلب قطر ورد فعل ترامب المثير للجدل
ضربة غير مسبوقة: القصف الإسرائيلي للدوحة وصمت ترامب المريب… القصة الكاملة
في سابقة خطيرة، قصف الطيران الإسرائيلي العاصمة القطرية الدوحة مستهدفًا مواقع حساسة، بينما التزم دونالد ترامب الصمت واكتفى بالعشاء مع حكومته. هل كانت أمريكا على علم مسبق؟ وما دور الأجواء السعودية والبريطانية في العملية؟ تقرير تحليلي يكشف كواليس الضربة وانعكاساتها على الخليج والمنطقة.
في ليلة لم يكن يتوقعها أحد، اهتزت سماء الخليج على وقع قصف إسرائيلي مباشر للعاصمة القطرية الدوحة، في حادثة هي الأولى من نوعها التي تطال مدينة خليجية بهذه الجرأة. وبينما كان الرأي العام الدولي ينتظر ردود فعل غاضبة أو اجتماعات طارئة، جاءت المفاجأة من واشنطن: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحرك ساكنًا، بل ظهر على شاشات التلفزيون وهو يتجه إلى العشاء مع أعضاء حكومته بعد دقائق من الضربة.
هذا المشهد الصادم فتح الباب أمام أسئلة كبرى:
- هل كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالعملية؟
- هل مرّت الطائرات الإسرائيلية عبر الأجواء السعودية والأردنية دون اعتراض؟
- ما هو الدور البريطاني في تزويد الطائرات بالوقود؟
- وكيف استُخدمت الضربة كأداة ضغط لإجبار حماس على القبول بمبادرة أمريكية؟
هذا المقال يكشف لأول مرة تفاصيل الحدث، بناءً على شهادات محللين، تصريحات رسمية، وتقارير صحفية غربية وعربية، مع قراءة معمّقة لانعكاسات الضربة على مستقبل الخليج والعلاقات الدولية.
لحظة القصف… كيف ضربت إسرائيل قلب الدوحة؟
أهداف العملية
بحسب مصادر أمنية مطلعة، استهدفت الغارة الجوية مواقع محددة داخل الدوحة، بينها:
- مقر أمني قطري سري.
- مبانٍ يشتبه أنها كانت تستضيف اجتماعات قيادات من حماس.
- منشآت مدنية قريبة أُصيبت عن طريق التدمير الجانبي.
الهجوم أسفر عن مقتل عناصر أمنية قطرية، وإصابة مدنيين، وهو ما أثار موجة غضب في الداخل القطري، خصوصًا أن العملية كسرت لأول مرة "حصانة الخليج" أمام الطيران الإسرائيلي.
🔵 مصدر: BBC عربي – تغطيات عن الهجمات الجوية في المنطقة.
الأسلوب العسكري
التقارير الاستخباراتية تشير إلى استخدام طائرات إف-35 الإسرائيلية، المعروفة بقدرتها على التخفي من الرادارات، بمساعدة أنظمة استطلاع أمريكية لتحديد الأهداف.
هذه الدقة تعني أن العملية لم تكن مجرد مبادرة إسرائيلية منفردة، بل ثمرة تعاون تقني واستخباراتي مع قوى كبرى.
التحذير الأمريكي المسبق لقطر
ضغوط البيت الأبيض
قبل ٢٤ ساعة فقط من القصف، وصلت إلى الدوحة رسالة أمريكية "صارمة"، حملت توقيع إدارة ترامب، تطالب القيادة القطرية بالضغط على حماس لقبول المبادرة الأمريكية لوقف الحرب.
نص التحذير تضمن:
- تهديدًا بطرد وفد حماس من قطر إذا لم يقبل العرض.
- الإشارة إلى "عواقب وخيمة" في حال الرفض.
- دعوة مباشرة إلى التعاون مع واشنطن باعتبارها "الضامن الوحيد للأمن الخليجي".
🔵 مصدر: الجزيرة نت – تحليل حول الضغوط الأمريكية على حماس.
المبادرة الأمريكية
الخطة تضمنت:
- وقف إطلاق نار طويل الأمد في غزة.
- تسليم بعض قيادات حماس للوساطة الدولية.
- إنشاء آلية مراقبة أمريكية مباشرة على الأرض.
بالنسبة لحماس، كان العرض قاسيًا ويعني عمليًا التخلي عن أوراق قوتها، فقبلت مبدئيًا لكنها طالبت بضمانات.
موقف حماس ومأزق الدوحة
حماس بين القبول والرفض
وافقت الحركة مبدئيًا، لكنها طالبت بضمانات مكتوبة من واشنطن تضمن وقف الحرب ووقف استهداف قادتها. الرد الأمريكي كان سلبيًا: "إما القبول الكامل، أو مواجهة استهداف عالمي لقيادات الحركة".
🔵 مصدر: العربية – تقارير عن مفاوضات حماس والوسطاء.
مأزق قطر
قطر التي تستضيف قيادات حماس منذ سنوات وجدت نفسها أمام معضلة:
- إما أن تخضع للضغط الأمريكي وتخسر رصيدها السياسي في القضية الفلسطينية.
- أو أن ترفض وتتحمل تبعات أمنية مباشرة، وهو ما تحقق بالفعل بالضربة الإسرائيلية.
رد فعل ترامب الصادم
عشاء بدلًا من اجتماع أزمة
بينما كانت القنوات العربية تنقل صور النيران والدخان في سماء الدوحة، كان ترامب يبتسم في كاميرات الصحفيين وهو يتجه لتناول العشاء مع وزرائه.
بالنسبة لمنتقديه، كان هذا المشهد رسالة واضحة: إما أن ترامب علم بالعملية مسبقًا، أو أنه لا يكترث بالدوحة كحليف.
🔵 مصدر: CNN – تقارير حول سلوك ترامب أثناء الأزمات.
التفسير السياسي
يذهب محللون إلى أن هذا السلوك لم يكن عفويًا، بل رسالة صريحة بأن الضربة "مقبولة أمريكيًا" وربما جاءت بضوء أخضر من البيت الأبيض.
هل كانت أمريكا على علم مسبق؟
الرواية الإسرائيلية
صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلت عن مسؤول رفيع قوله: "نتنياهو حصل على الضوء الأخضر من ترامب قبل الهجوم."
تحليل فواز جرجس
في مقابلة مع CNN، أكد البروفيسور فواز جرجس:
"ما كان نتنياهو ليهاجم قطر لولا الضوء الأخضر من ترامب. البيت الأبيض يحاول التبرؤ إعلاميًا، لكن الواقع أن العملية مُقرّة أمريكيًا."
🔵 مصدر: CNN بالعربية
المسار الجوي واختراق الأجواء العربية
الطريق إلى الدوحة
وفق تقارير عسكرية مسربة، عبرت الطائرات الإسرائيلية أجواء:
- الأردن.
- السعودية.
- العراق.
- سوريا.
من دون أي اعتراض جوي.
🔵 مصدر: الشرق الأوسط – تقارير عن المسارات الجوية الإسرائيلية.
صمت عربي مثير
اللافت أن أي دولة لم تعلن اعتراض الطائرات، ما يثير شبهة تواطؤ أو على الأقل تغاضٍ ضمني.
الدور البريطاني في العملية
دعم لوجستي
شهود عيان رصدوا وجود طائرات بريطانية للتزود بالوقود قرب الأجواء القطرية أثناء العملية.
بريطانيا لم تؤكد أو تنفِ، لكن محللين رأوا أن وجود هذه الطائرات يعني أن لندن قدمت دعمًا لوجستيًا ضمنيًا لإسرائيل.
🔵 مصدر: The Guardian – تقارير عن النشاط العسكري البريطاني في الخليج.
الإعلام بين الصمت والتجاهل
التغطية العربية
باستثناء قناة الجزيرة وبعض وسائل الإعلام المستقلة، التزمت غالبية القنوات العربية صمتًا شبه تامًا.
الإعلام الغربي
ركزت الصحف الغربية على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وتجاهلت تفاصيل استهداف العاصمة القطرية.
🔵 مصدر: رويترز – تقارير مقتضبة عن القصف.
الموقف الخليجي… وحدة أم انقسام؟
بيانات رسمية
أصدرت السعودية ومجلس التعاون بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن "قصف قطر هو تهديد لكل العواصم الخليجية".
الواقع المعقد
رغم التصريحات، يرى محللون أن الموقف الخليجي كان مرتبكًا: بعض الدول لم تُرد التصعيد مع واشنطن أو تل أبيب، بينما فضّلت أخرى دعم قطر إعلاميًا فقط.
🔵 مصدر: Sky News عربية
الانعكاسات الاستراتيجية
على المستوى الخليجي
- اهتزاز ثقة قطر بضمانات واشنطن.
- إدراك دول الخليج أن أجواءها لم تعد محصّنة.
- تعميق الانقسام السياسي بين دول المحور الموالي لأمريكا والمعترض عليها.
على المستوى الدولي
- تكريس صورة إسرائيل كقوة قادرة على ضرب أي عاصمة عربية.
- كشف هشاشة النظام الأمني الخليجي.
- تراجع مصداقية الولايات المتحدة كضامن للأمن الإقليمي.
🔵 مصدر: معهد واشنطن – تحليلات عن الأمن الخليجي.
قراءة في مواقف القوى الإقليمية
إيران
أدانت الهجوم، واعتبرت أن إسرائيل "اختبرت مدى صمت العرب".
تركيا
أعربت عن تضامنها مع قطر، لكنها لم تتخذ إجراءات عملية.
مصر
اكتفت بتصريحات دبلوماسية تدعو للتهدئة، دون إدانة صريحة لإسرائيل.
دروس الضربة ورسائلها الخفية
- إسرائيل تستطيع الوصول إلى أي عاصمة عربية.
- واشنطن ليست ضامنًا حقيقيًا لحلفائها.
- الخليج أمام مرحلة جديدة من التهديدات.
خاتمة
القصف الإسرائيلي للدوحة لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل علامة فارقة في تاريخ الخليج. رسالة واضحة مفادها أن المعادلات الأمنية والسياسية القديمة انتهت، وأن التحالف مع واشنطن لم يعد كافيًا لحماية العواصم الخليجية.
الدوحة دفعت ثمن رفضها الخضوع الكامل للابتزاز الأمريكي، وحماس وُضعت أمام معادلة "القبول أو الاستهداف". أما إسرائيل، فقد خرجت منتصرة من المعركة الرمزية، لتؤكد أن السماء العربية مفتوحة أمام طائراتها.

تعليقات
إرسال تعليق