جماعة الإخوان المسلمين مصنع الإرهاب

الإخوان مصنع الإرهاب..  حسن البنا أول من أسس لـ"الدموية" وأشهر السلاح في وجه أعداء الإخوان.. ويكشف متاجرة اللجان الإلكترونية بالإسلام لتحقيق أهداف الإرهابية

المقدمة:

منذ تأسيسها عام 1928، رفعت جماعة الإخوان المسلمين شعارات "الدعوة إلى الإصلاح"، لكن ملامح السجل التاريخي للجماعة تكشف عن مسار مختلف؛ مسار اتسم بالعنف، والتكفير، ومحاولات الهيمنة، حتى تحولت إلى ما يصطلح عليه اليوم بـ"مصنع الإرهاب". سنستعرض في هذا المقال الطويل — بأسلوب أصلي وتحليلي — أبرز المحطات والتطورات في مسيرة هذا التنظيم وما تركه من أثر على البنى المجتمعية والسياسية.

النشأة والأهداف الأصلية لدى حسن البنا

النشأة والأهداف الأصلية لدى حسن البنا


في عام 1928، وفي مدينة الإسماعيلية المصرية، أسس الشاب المدرس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين، تحت شعار "الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا". قدم البنا نفسه كمصلح اجتماعي يسعى إلى "إعادة المجتمع الإسلامي إلى أصوله"، لكن القراءة المتأنية لكتاباته، مثل "رسائل الإمام الشهيد" و"التعاليم"، تكشف أن الهدف كان يتجاوز الإصلاح الديني إلى إقامة دولة دينية عالمية، تحكمها الشريعة كما يفسرها قادة الجماعة.


منذ البدايات، اتسم مشروع البنا بطابع تنظيمي محكم، حيث وضع هيكلًا هرمياً يربط بين القيادة العليا والكوادر في المحافظات، وصولًا إلى القواعد الشعبية. هذه البنية كانت شديدة المركزية، وسمحت بتشكيل شبكات سرية، مهدت لاحقاً لظهور "التنظيم الخاص" — الجهاز العسكري السري للجماعة.


تشير تقارير بحثية، مثل تقرير بي بي سي العربية، إلى أن فكرة إنشاء هذا التنظيم الخاص جاءت نتيجة قناعة البنا بأن الصراع السياسي في مصر لن يُحسم إلا عبر القوة، لا عبر الدعوة وحدها. وبحلول نهاية الثلاثينيات، بدأت الجماعة تتوسع في التجنيد، مستهدفة طلبة الجامعات والموظفين وصغار الضباط.


لكن أخطر ما في فكر البنا لم يكن فقط التوسع التنظيمي، بل إرساء مبدأ "السمع والطاعة المطلقة"، والذي جعل من التنظيم كيانًا فوق الدولة، وولاء أعضائه للمرشد العام قبل أي سلطة وطنية. هذا المفهوم كان البذرة التي نمت منها لاحقاً كل أشكال التمرد على الدولة المصرية ومؤسساتها.


تاريخيًا، استفادت الجماعة في بداياتها من الأوضاع السياسية المرتبكة في مصر تحت الاحتلال البريطاني، حيث استغلت الخطاب المناهض للاستعمار لكسب التعاطف الشعبي، وفي الوقت نفسه بنت شبكات نفوذ اقتصادي وخيري، استخدمتها كغطاء لنشاطها السياسي والعسكري، وهو ما أكدته تقارير أرشيفية لصحيفة الأهرام.


التحول إلى التنظيم الخاص وموجة الاغتيالات في الأربعينيات


مع نهاية الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، تحولت جماعة الإخوان من كيان ذي نشاط اجتماعي ودعوي معلن إلى تنظيم مزدوج الوجه، له نشاط علني أمام المجتمع، وجهاز سري يعرف باسم "التنظيم الخاص"، يتولى تنفيذ العمليات المسلحة والاغتيالات.

هذا التنظيم تأسس رسميًا عام 1940 بقيادة عبد الرحمن السندي، وضم عناصر تم تدريبها على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وكان يتبع مباشرة المرشد العام حسن البنا، متجاوزًا أي سلطة قانونية في الدولة.


شهدت مصر في تلك الفترة سلسلة من الأحداث الدامية التي ارتبطت بهذا التنظيم، مثل اغتيال القاضي أحمد الخازندار عام 1948، بعد أن حكم على بعض عناصر الإخوان بالسجن، وكذلك اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي في ديسمبر من العام نفسه، انتقامًا من قراره بحل الجماعة.

وتؤكد وثائق الأمن العام المصرية أن أعضاء التنظيم الخاص نفذوا عمليات تفجير ضد أقسام الشرطة والمقار الحكومية، في محاولات لزعزعة الاستقرار السياسي.


هذه الممارسات دفعت الحكومة المصرية إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الجماعة، فأصدرت قرارات الحل والملاحقة الأمنية. لكن هذا الصدام المبكر أسس لنهج ثابت لدى الإخوان: المواجهة مع الدولة عند التعارض مع أهداف التنظيم.


الاستراتيجيات الدعوية مقابل التطور إلى العنف المسلح


على الرغم من أن الإخوان حاولوا في فترات معينة إبراز وجه "دعوي" من خلال الجمعيات الخيرية والمدارس، فإن هذا الوجه كان في كثير من الأحيان غطاءً للنشاط السياسي السري.

استراتيجية الجماعة كانت تقوم على مبدأ "التمكين"، أي بناء النفوذ تدريجيًا داخل المجتمع ومؤسسات الدولة، ثم التحرك نحو السيطرة الكاملة عند توفر الظروف.


وبحسب دراسة لمعهد كارنيغي للسلام الدولي، فإن هذه الاستراتيجية تضمنت ثلاث مراحل:

1. التجنيد الهادئ: عبر المساجد، والنشاط الخيري، والهيئات الطلابية.

2. التغلغل المؤسسي: باختراق النقابات المهنية، والهيئات التعليمية، وبعض الأجهزة الإدارية.

3. الحسم بالقوة: عبر تنظيمات مسلحة أو تعبئة شعبية لإسقاط النظام القائم.

هذا النهج جعل الجماعة تحتفظ دائمًا بخيار العنف كأداة سياسية، حتى في أوقات التهدئة الظاهرية.

مرحلة ما بعد 30 يونيو 2013 وصعود أذرع مسلحة مثل "حسم" و"لواء الثورة"


بعد الإطاحة بحكم الإخوان في 30 يونيو 2013، دخلت الجماعة مرحلة جديدة من المواجهة مع الدولة المصرية. فقد انتقل نشاطها المسلح إلى مستوى أكثر تنظيمًا، وظهرت مجموعات مثل "حسم" و**"لواء الثورة"**، اللتين نفذتا عمليات استهدفت ضباط شرطة وقضاة ومؤسسات حكومية.

وأشارت وزارة الداخلية المصرية إلى أن هذه المجموعات تلقت دعمًا لوجستيًا وماليًا من قيادات الإخوان الهاربين في الخارج.

النشأة والأهداف الأصلية لدى حسن البنا


تزامن ذلك مع تصعيد إعلامي عبر قنوات تبث من تركيا وقطر، استهدفت تشويه صورة الدولة المصرية والتحريض على العنف. هذا المزج بين الحرب الإعلامية والعمليات المسلحة أكد أن الجماعة لم تتخل عن أدواتها التقليدية في المواجهة.


أيديولوجية العداء للدولة الوطنية

أحد أخطر جوانب الفكر الإخواني هو رفضه لمفهوم الدولة الوطنية الحديثة، باعتبارها "تقسيمًا مصطنعًا" للعالم الإسلامي.

هذا الموقف يجعل الجماعة في حالة صدام دائم مع الأنظمة السياسية القائمة، ويجعلها تسعى لإقامة ما تسميه "الخلافة الإسلامية" على أنقاض الدول القطرية.

وتشير دراسة لمركز الأهرام للدراسات السياسية إلى أن هذا الفكر هو ما ربط الإخوان أيديولوجيًا بجماعات مثل القاعدة وداعش، رغم اختلاف الأساليب.

توظيف الإعلام ولجان التضليل والشائعات

مع التطور التكنولوجي، أدركت جماعة الإخوان قوة الإعلام الرقمي، فأنشأت شبكات من الصفحات والمواقع وحسابات التواصل الاجتماعي، تديرها "لجان إلكترونية" متخصصة في بث الشائعات.

وتكشف تقارير صحفية أن هذه اللجان كانت تتلقى تعليمات مباشرة من قيادات خارج مصر، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة الفوضى.


المواقف الدولية تجاه الجماعة: حظر وتصنيف إرهابي

بمرور الوقت، اتخذت عدة دول عربية وأوروبية قرارات بحظر الإخوان وتصنيفها منظمة إرهابية، مثل مصر، السعودية، الإمارات، والبحرين.

كما صنف البرلمان البريطاني الجماعة ككيان يبرر العنف ويمثل تهديدًا للأمن القومي، حتى لو لم يكن ضالعًا مباشرة في العمليات الإرهابية.

النشأة والأهداف الأصلية لدى حسن البنا (1928 – 1939)

في عام 1928، وفي مدينة الإسماعيلية التي كانت حينها مركزًا للشركات الأجنبية وقوات الاحتلال البريطاني، أسس حسن البنا — المدرس الشاب المتأثر بأفكار النهضة الإسلامية — جماعة الإخوان المسلمين.
رغم أن البنا قدم نفسه كمصلح اجتماعي يسعى إلى "إحياء روح الإسلام"، إلا أن الوثائق والمذكرات التي كتبها بنفسه، مثل "رسائل الإمام الشهيد"، تكشف أن الهدف كان سياسيًا بامتياز: إقامة دولة إسلامية عالمية، تتجاوز الحدود الوطنية، وتخضع لقيادة موحدة على نهج "الخلافة".

في البدايات، اعتمد البنا على استراتيجية العمل الخيري والدعوي لكسب القلوب، فأسس المدارس والمستوصفات، وفتح فروعًا للجماعة في القرى والمدن. لكن خلف هذا النشاط، كان هناك هيكل تنظيمي محكم، يقوم على حلقات مغلقة من العضوية، تبدأ من "المحب" وتنتهي بـ"الأخ المجاهد"، وهو مستوى العضوية الذي يتطلب قسم الولاء والطاعة الكاملة للمرشد العام.

منذ البداية، استغل البنا حالة السخط الشعبي ضد الاحتلال البريطاني والنخب السياسية الحاكمة لكسب قاعدة جماهيرية. وفي هذا السياق، تشير بي بي سي العربية إلى أن البنا أرسل بعثات دعوية إلى فلسطين والسودان، في إطار مشروع توسع إقليمي مبكر للجماعة، يتجاوز الشأن المصري.

التحول إلى التنظيم الخاص وموجة الاغتيالات (1940 – 1949)


مع اندلاع الحرب العالمية الثانية وتزايد التوترات الداخلية في مصر، اتخذت جماعة الإخوان قرارًا استراتيجيًا بتأسيس جهاز مسلح أطلق عليه "التنظيم الخاص" عام 1940، بقيادة عبد الرحمن السندي.
هذا الجهاز كان بمثابة جيش سري يضم خلايا صغيرة مدربة على السلاح، تتلقى أوامرها مباشرة من القيادة العليا، بعيدًا عن الهياكل العلنية للجماعة.

خلال النصف الثاني من الأربعينيات، نفذ التنظيم الخاص سلسلة من العمليات التي هزت الرأي العام المصري:

1945: اغتيال أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء، بعد إعلانه دخول مصر الحرب ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.

1948: اغتيال المستشار أحمد الخازندار، انتقامًا من أحكامه ضد عناصر من الجماعة.

1948: اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي، عقب قراره بحل الجماعة ومصادرة أموالها.


وفقًا لـ الأهرام، كشفت التحقيقات أن هذه العمليات لم تكن ردود فعل فردية، بل كانت جزءًا من خطة ممنهجة لزعزعة استقرار الدولة وإرهاب خصوم الجماعة السياسيين.

تطور الموقف إلى مواجهة مفتوحة مع السلطة، خاصة بعد اتهام الجماعة بمحاولة اغتيال الملك فاروق، وضلوعها في تفجيرات استهدفت مراكز شرطة ومرافق عامة.

استراتيجية التمكين: الدعوة غطاء للعنف (1950 – 1970)

بعد حل الجماعة واغتيال حسن البنا في 1949، حاول الإخوان إعادة تقديم أنفسهم في الخمسينيات كحركة دعوية سلمية، لكنهم اصطدموا سريعًا بثورة يوليو 1952 ونظام جمال عبد الناصر.

في 1954، اتهمت السلطات الجماعة بمحاولة اغتيال عبد الناصر في حادثة المنشية الشهيرة، لتبدأ بعدها حملة اعتقالات وإعدامات طالت قيادات الصف الأول، مثل سيد قطب، الذي أعدم عام 1966 بعد أن تحول إلى منظر لفكرة "الحاكمية" و"تكفير الأنظمة"، وهي الأفكار التي ستلهم لاحقًا تنظيمات مثل القاعدة وداعش.


تشير دراسة لمركز الأهرام إلى أن فترة السجن الطويلة لقيادات الإخوان ساهمت في إنتاج خطاب أكثر تطرفًا، حيث جرى دمج مفهوم "الجهاد المسلح" مع العمل الدعوي، في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على السلطة.

مرحلة السبعينيات والثمانينيات: التمدد في الجامعات والتحالفات المؤقتة .

الاخوان جمع الشمل


مع وصول الرئيس أنور السادات إلى الحكم، أفرج عن معظم معتقلي الإخوان، واستخدمهم كقوة موازنة لليسار والشيوعيين.

استغل الإخوان هذه الفرصة للتمدد داخل الجامعات والنقابات المهنية، وإنشاء جمعيات خيرية تغطي معظم المحافظات.

لكن في الثمانينيات، ومع وصول حسني مبارك، بدأت الجماعة تتبنى سياسة "العمل من الداخل" عبر البرلمان والنقابات، في الوقت الذي حافظت فيه على شبكاتها السرية.

ما بعد 2011: من الثورة إلى السلطة ثم السقوط (2011 – 2013)


مع اندلاع ثورة 25 يناير 2011، ظهر الإخوان في البداية كقوة داعمة للحراك الشعبي، لكنهم سرعان ما استثمروا الفراغ السياسي لتنظيم صفوفهم والوصول إلى السلطة عبر الانتخابات.

في 2012، فاز محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية، لكن عام حكمه شهد توترات سياسية واقتصادية وأمنية حادة، نتيجة محاولات الجماعة أخونة مؤسسات الدولة وتعديل القوانين لخدمة مشروعها.


بحسب رويترز، فإن قرارات مرسي وتعييناته أثارت قلقًا واسعًا من اتجاه الجماعة نحو احتكار السلطة، ما ساهم في اندلاع احتجاجات 30 يونيو 2013، التي انتهت بعزله.

مرحلة المواجهة المسلحة بعد 2013 وصعود "حسم" و"لواء الثورة"


بعد سقوط حكم الإخوان، دخلت الجماعة في مواجهة مفتوحة مع الدولة.

ظهرت تنظيمات مسلحة مرتبطة بها، مثل "حسم" و**"لواء الثورة"**، نفذت عمليات إرهابية استهدفت مسؤولين أمنيين وقضاة، وأعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات في القاهرة والمحافظات.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن هذه التنظيمات تلقت دعمًا خارجيًا، خاصة من تركيا وقطر، عبر قيادات هاربة.
جماعة الاخوان ٢٠١٣


الأيديولوجية العابرة للحدود وعداء الدولة الوطنية


الفكر الإخواني يرفض الاعتراف بالدولة الوطنية، ويعتبرها عقبة أمام مشروع "الخلافة".

هذا الموقف الأيديولوجي هو ما جعل الجماعة ترتبط فكريًا وتنظيميًا بجماعات العنف العابرة للحدود، من أفغانستان إلى سوريا وليبيا.

تقرير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب يؤكد أن كثيرًا من قيادات القاعدة وداعش بدأوا حياتهم في صفوف الإخوان أو تأثروا بأدبياتهم.

الخلاصة: من الدعوة إلى الإرهاب

رحلة الإخوان منذ 1928 حتى اليوم تعكس تحول حركة دينية دعوية إلى كيان سياسي عسكري، يستخدم الدين كأداة للوصول إلى السلطة، ويبرر العنف لتحقيق أهدافه.

إن الدرس الأهم هو أن الفصل بين العمل الديني والسياسي ضرورة لحماية المجتمعات من العنف

التجربة التاريخية لجماعة الإخوان تثبت أن المزج بين الخطاب الديني والعمل السياسي السري والعنف، يؤدي في النهاية إلى تهديد استقرار الدول والمجتمعات.

التعامل مع مثل هذه التنظيمات يتطلب مقاربة شاملة، تشمل المواجهة الأمنية، والتوعية الفكرية، وتجفيف منابع التمويل، وحماية المؤسسات من الاختراق.

المصادر الموثقة للمقال

  1. بي بي سي العربية – "من هم الإخوان المسلمون؟"
    https://www.bbc.com/arabic/middleeast-46595033

  2. بوابة الأهرام – أرشيف وثائق الأمن العام عن الإخوان
    https://gate.ahram.org.eg/News/3074693.aspx

  3. مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – "الإخوان المسلمون: قراءة في التحولات"
    https://acpss.ahram.org.eg/

  4. معهد كارنيغي للسلام الدولي – "الإخوان المسلمون في مصر: من المعارضة إلى السلطة"
    https://carnegieendowment.org/

  5. اليوم السابع – بيانات وزارة الداخلية عن تنظيم "حسم"
    https://www.youm7.com/story/2019/9/23/

  6. اليوم السابع – تقارير عن اللجان الإلكترونية للإخوان
    https://www.youm7.com/story/2020/7/19/

  7. بي بي سي العربية – تقرير البرلمان البريطاني عن الإخوان
    https://www.bbc.com/arabic/uk/2015/12/151217_uk_muslim_brotherhood

  8. رويترز – "عام على حكم مرسي"
    https://www.reuters.com/article/egypt-politics-idARAKBN0F52F020140706

  9. المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب – "الإخوان المسلمون والتنظيمات المتطرفة"
    https://www.europarabct.com/




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار