التصعيد الأمريكي ضد روسيا وإيران: هل يقترب العالم من حرب إقليمية كبرى تمتد من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط

هل عودة الحرب على إيران تقترب؟

استعداد إسرائيل والولايات المتحدة لجولة جديدة من الضربات — والتصعيد الأمريكي ضد روسيا يضيف بعدًا جديدًا للمشهد.

يشهد العالم تصعيدًا خطيرًا مع استعداد إسرائيل وأمريكا لجولة جديدة من الضربات على إيران، بالتزامن مع تزويد واشنطن لأوكرانيا بمعلومات استخبارية وصواريخ بعيدة المدى لضرب منشآت النفط الروسية. هذا المشهد يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن العالمي: هل يدفع الضغط الأمريكي روسيا إلى تعزيز تعاونها العسكري مع إيران؟ وهل يقود ذلك إلى مواجهة إقليمية واسعة تشمل الشرق الأوسط وأوروبا معًا؟ قراءة تحليلية معمّقة تكشف خلفيات الصراع، السيناريوهات المحتملة، وتأثيرات الحرب على الطاقة والاقتصاد العالمي.

لماذا نكتب هذا المقال الآن؟

في خريف 2025 دخلت المنطقة العربية والعالم مرحلة حساسة من التوتر المتزامن: حشود عسكرية وتحركات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وتصعيد أميركي مباشر في الموقف من روسيا عبر تزويد أوكرانيا باستخبارات لاستهداف منشآت الطاقة الروسية. هذه التحولات لا تحدث في فراغ — فشبكة التحالفات والخصومات بين الولايات المتحدة، إسرائيل، روسيا، وإيران تجعل أي شرارة قادرة على إشعال جولة واسعة من المواجهات. سنعرض في هذا المقال سردًا زمنيًا للأحداث، تحليلًا استراتيجيًا لخيارات اللاعبين، احتمالات التصعيد أو تهدئة، وتأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي. المصادر الرئيسة مرفقة داخل النص لسهولة الرجوع.

يشهد العالم تصعيدًا خطيرًا مع استعداد إسرائيل وأمريكا لجولة جديدة من الضربات على إيران، بالتزامن مع تزويد واشنطن لأوكرانيا بمعلومات استخبارية وصواريخ بعيدة المدى لضرب منشآت النفط الروسية. هذا المشهد يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن العالمي: هل يدفع الضغط الأمريكي روسيا إلى تعزيز تعاونها العسكري مع إيران؟ وهل يقود ذلك إلى مواجهة إقليمية واسعة تشمل الشرق الأوسط وأوروبا معًا؟ قراءة تحليلية معمّقة تكشف خلفيات الصراع، السيناريوهات المحتملة، وتأثيرات الحرب على الطاقة والاقتصاد العالمي.


المشهد الآن: ماذا حدث؟ ملخص زمني مختصر

  1. تحرّكات إسرائيلية وأمريكية تجاه إيران
    تقارير صحفية وتحليلات استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل وواشنطن يستعدان لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة أو عمليات عسكرية تستهدف بنية إيران النووية والعسكرية، أو تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تهريب أسلحة للمجموعات المسلحة في المنطقة. صفحات تحليلية وأخبار ميدانية ذكرت ارتفاع مستويات الجهوزية ونشر قواعد بحرية/جوية في محيط الخليج والبحر الأحمر.

  2. التحول الأمريكي في الملف الروسي-الأوكراني
    في خطوة لافتة، قررت واشنطن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية تساعدها في استهداف منشآت الطاقة داخل روسيا، وتُناقش أيضًا إمكانية توفير صواريخ طويلة المدى كالـTomahawk أو أسلحة متقدمة أخرى. هذا يمثل تصعيدًا نوعيًا في مشاركة الولايات المتحدة، لأن ضرب بنى تحتية روسية عميقة يرفع احتمالات مواجهة مباشرة أو رد روسي قوي.

  3. الرد الروسي المحتمل والتقارب مع إيران
    على وقع هذا التصعيد، تتزايد التكهنات حول ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيدفع باتجاه تعميق التعاون العسكري والتقني مع إيران، خصوصًا إذا اعتبر الكرملين أن ثمن التفريط في المصالح الإيرانية يهدد نفوذه الاستراتيجي في المنطقة. تقارير تحليلية ومواقع بحثية ترصد اتجاهاً متزايداً في الشراكة الروسية-الإيرانية خلال 2024–2025 في مجالات الدفاع والطاقة والاستخبارات.


لماذا هذه التطورات قد تؤدي إلى "جولة جديدة من الضربات" على إيران؟

لكي نفهم إمكانية جنب اندلاع حرب مباشرة أو موجة ضربات جديدة على إيران، علينا فحص مجموعة عوامل مترابطة:

1. رغبة إسرائيل في تعطيل برنامج إيران العسكري

إسرائيل تعاملت مع ما تعتبره تهديدًا وجوديًا من برنامج إيران النووي وأنظمة الصواريخ الباليستية؛ ومن ثم فإن خياراتها تتراوح بين العمليات السرية (اغتيالات، هجمات سايبر) إلى ضربات جوية/صاروخية مباشرة عند اعتقادها بأن تهديدًا فوريًا يلوح. ما زال لدى تل أبيب الإرث العملي من الضربات الاستباقية — وهي قابلة للاستئناف إذا رأت تدهورًا خطيرًا في المؤشرات. تقارير الميدان وتحليلات المخابرات تذكر تحركات مضبوطة من جانب إسرائيل.

2. دور الولايات المتحدة: غطاء أم شريك فعال؟

الولايات المتحدة لا تتخذ قراراتها بمعزل عن أهدافها الإستراتيجية العالمية. تزويد أوكرانيا باستخبارات لضرب منشآت طاقة روسية يعكس استعدادًا أميركيًا للمخاطرة بتصعيد ضد موسكو إذا عزمت واشنطن على استنزاف قدرة روسيا في الحرب. في السياق نفسه، دعم أو تحالف مع إسرائيل قد يتضمن مواقف استخباراتية ولوجستية، أو حتى مشاركة مباشرة في ضربات محددة. هذا يرفع المعنويات لدى إسرائيل للمناورة، وفي الوقت نفسه يزيد من مخاطر رد إيراني/إقليمي أقوى.

3. الحسابات الإقليمية: ميليشيات، ممرات بحرية، وأسواق الطاقة

أي ضربات على إيران لن تظل محصورة على حدودها. طهران يمكن أن ترد من خلال وكلائها في لبنان (حزب الله)، العراق، اليمن، وسوريا، أو عبر هجمات إلكترونية، تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، أو استهداف مصالح غربية وإسرائيلية بشكل انتقامي. هذه الحلقة الانتقامية قد تسرّع من توسيع الصراع إلى مناطق بحرية وتجارية حيوية. تقارير إخبارية عن نشر وحدات بحرية وصاروخية في الخليج تشير إلى استعدادات متبادلة.


التحليل الاستراتيجي: لماذا الربط بين التصعيد الأمريكي ضد روسيا والتعاون الروسي-الإيراني مهم؟

نقطة اتصال الحكاية هنا هي أن سياسة واشنطن تجاه روسيا وأفعالها في أوكرانيا قد تؤثر — بصورة مباشرة أو غير مباشرة — على سلوك موسكو تجاه طهران. دعنا نفصل:

أ. موسكو تحت الضغوط: دوافع للبحث عن شركاء جدد

  • الاقتصاد والحصار: القيود الغربية على روسيا وفقدان أسواق الطاقة تجعلها بحاجة إلى شركاء لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتبادل تكنولوجي بديل. إيران — بوصفها دولة منتجة للطاقة ومع علاقات تجارية وإقليمية — يمكن أن تكون شريكًا مفيدًا. تقارير تحليلية توضح أن العلاقات تطورت عمّا كانت عليه سابقًا، تشمل بيع أسلحة، تبادل تدريبات، وتنسيق دبلوماسي.

ب. المصلحة الروسية في دعم إيران تكتيكياً واستراتيجياً

  • مكاسب متبادلة: روسيا تريد طهران ضد نفوذ غربي أكبر في منطقة حيوية، وإيران تريد أنظمة دفاع جوي، محركات، وربما دعمًا تقنيًا في توسيع قدراتها الصاروخية أو النووية المدنية. ذلك التعاون — إن ازداد — قد يجعل ضربات إسرائيلية/أمريكية أكثر تعقيدًا ومكلفة، لأن أي هجوم على مواقع إيرانية قد يحمل احتمالية ردود فعل روسية مباشرة أو عبر منصات تكنولوجية مشتركة. دراسات سيادية وتحليلات مراكز أبحاث تبرز هذا السيناريو.

ج. تأثير مشاركة واشنطن في استهداف البُنى التحتية الروسية على معادلات الردع

  • قواعد الردع تتغير: إذا اعتبر الكرملين أن الولايات المتحدة تجاوزت الخطوط الحمراء بتزويد أوكرانيا بمعلومات لاستهداف منشآت روسية جوهريّة، فقد يرى ضرورة الردع عبر صفقات سياسية أو عسكرية أعمق مع إيران، لتأمين مصالحه في الشرق الأوسط، بل وربما لردع أي ضربة على الحليفة الإيرانية. وهذا همزة وصل خطيرة: تصعيد في جبهة أوروبية قد يولد تعميقًا للتعاون في جبهة الشرق الأوسط. تقارير إخبارية معاصرة تؤكد قرار الولايات المتحدة بمشاركة استخباراتية مع أوكرانيا.

سيناريوهات ممكنة للمستقبل (ثلاثة سيناريوهات رئيسية)

سنطرح ثلاثة سيناريوهات عملية مع تقييم للاحتمال والنتيجة.

السيناريو 1 — تصعيد إقليمي محدود (الاحتمال: متوسط)

المدخل: ضربة إسرائيلية محدودة ضد هدف إيراني محدد (موقع إنتاج سلاح/مجموعة تنفيذية).
النتيجة: ردود انتقامية عبر وكلاء (هجمات صاروخية محدودة على قواعد أو منشآت إسرائيلية أو أمريكية بالمنطقة)، زيادة حرجة في الهجمات البحرية (تعطيل مؤقت للملاحة)، وتعطل مؤقت في أسواق الطاقة يرفع أسعار النفط.
لماذا ممكن؟ هذا السيناريو يخدم كلا الجانبين كتحذير من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة؛ تاريخياً هذا نمط متكرر. تقارير ميدانية عن استعدادات واستعراض قوة تعزز احتمال حدوث مواجهات محدودة.

السيناريو 2 — مواجهة شاملة بين دول (الاحتمال: منخفض-معتدل في ظل ظروف الانزلاق)

المدخل: هجوم واسع على منشآت إيرانية حساسة (نووية/عسكرية) بمشاركة استخبارات ودعم لوجستي أمريكي/إسرائيلي.
النتيجة: رد إيراني مباشر (صواريخ باليستية، هجمات إلكترونية، تعطيل الممرات البحرية، ورفع مستوى التوتر مع روسيا التي قد تزيد من دعمها لإيران). عواقب اقتصادية عالمية (قفزات أسعار الطاقة، اضطراب سلاسل الإمداد)، وزيادة خطر مواجهة بين روسيا والغرب.
لماذا ممكن؟ حدوث خطأ في التقدير أو ردة فعل مباغتة من طهران قد تؤدي إلى تصعيد غير متحكم فيه، خاصة إذا ربطت روسيا دعمها بإجراءات ردع أوسع. تقارير ومراكز دراسية تشير إلى أن ضرب منشآت استراتيجية قد يؤدي إلى رد فعل مُكثف.

السيناريو 3 — تهدئة ودبلوماسية مُدارة (الاحتمال: ممكن إذا توافرت عوامل)

المدخل: ضغوط دبلوماسية دولية، تحركات وساطة (دول إقليمية أو الأمم المتحدة)، وحاجز اقتصادي/سياسي يجبر الأطراف على التراجع عن الخيارات العسكرية.
النتيجة: اتفاقات مؤقتة لوقف التصعيد، فتح قنوات تبادل معلومات للاحتواء، أو حتى مفاوضات إقليمية حول قواعد الاشتباك.
لماذا ممكن؟ لابدّ من الأخذ بالاعتبار أن الأطراف الكبرى تدرك مخاطرة مواجهة شاملة تؤثر على اقتصاداتهم ومصالحهم. مراكز بحثية مثل ISW تسجل مؤشرات استعدادية لدى إيران لكنها أيضاً تشير إلى وجود مناخ تفاوضي محتمل في أوقات معينة.


ماذا يعني تزويد أوكرانيا بالاستخبارات لاستهداف منشآت الطاقة الروسية؟

هذه الخطوة تحمل آثارًا خارج الإطار الأوروبي:

  1. تغيير طبيعة الصراع: من دفاعي إلى هجومي — ضرب مصادر التمويل واللوجستيات الروسية يضغط على قدرة الكرملين في تمويل الحملة العسكرية، لكنه يرفع درجة خطورة الرد. تقارير رويترز وWSJ وصحف كبرى تناولت قرار واشنطن بهذا الخصوص.

  2. انعكاسات فورية على سوق الطاقة: هجمات على مصافي أو أنابيب قد تزيد الأسعار عالمياً، وتُثير تداعيات اقتصادية في دول تعتمد على الطاقة الروسية أو على إمدادات نفط/غاز عالمية. تقارير Euronews وغيرها رصدت تأثير هجمات أوكرانية سابقة على مصافي روسية.

  3. تداعيات عسكرية واستراتيجية: روسيا قد تبحث عن شريك استراتيجي لتعويض الضغوط — وإيران قد تبدو مرشحًا طبيعيًا لتعزيز علاقات دفاعية وتقنية مع موسكو. هذا قد يؤدي إلى تبادل أسلحة أو دعم لوجستي يُعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية.


هل سيدفع التصعيد الأمريكي بوتين للتقارب أكثر مع إيران؟

الإجابة ليست بنعم/لا مطلقة؛ بل تعتمد على مزيج من الضغوط والمكاسب والتكاليف:

عوامل قد تدفع بوتين للتقارب:

  • العزلة الدولية والضغوط الاقتصادية التي تجعل التعاون مع دول تستفيد من علاقات خارج نطاق الغرب مجديًا اقتصاديًا واستراتيجياً.
  • مصلحة مشتركة في مواجهة النفوذ الأمريكي؛ فروسيا وإيران قد ترى في التعاون وسيلة لردع سياسات واشنطن في مناطق مختلفة.
  • حاجة روسيا لتوسيع قنوات تجارة الطاقة والأسلحة مع دول لا تخضع لعقوبات غربية بنفس الدرجة.

عوامل قد تمنع أو تقيد التقارب:

  • خوف من تصعيد أوسع: روسيا لا تسعى إلى فتح جبهات جديدة مع الولايات المتحدة أو حلفائها إذا كان ذلك سيهدد وجودها الإقليمي أو سيكلفها كثيرًا اقتصاديًا أو عسكريًا.
  • قيود لوجستية وسياسية: التعاون المكثف مع إيران قد يجلب عقوبات إضافية أو عزلة دبلوماسية على موسكو.
  • حسابات الربح والتكلفة: أي تعاون يجب أن يكون ذا عائد استراتيجي واضح لروسيا مقابل المخاطر التي تتحملها.

بالتالي، من الممكن أن يعمد بوتين إلى تقارب تكتيكي ومدروس مع إيران — زيادة التعاون الاستخباراتي أو التجاري أو تسهيل نقل تقنيات ما — من دون التحول إلى دعم عسكري مباشر يضع روسيا في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وحلفائها. تقارير تحليلية من مراكز مثل CNA وME Council تشرح تطور العلاقات وتحذر من هذا النوع من الانزلاقات.


التأثيرات المحتملة على مصر والدول العربية المجاورة

  • الاقتصاد والطاقة: أي اضطراب يمتد إلى مضيق هرمز أو البحر الأحمر سيؤثر على ممرات شحن النفط والتجارة العالمية، مما قد يرفع أسعار الوقود ويضغط على اقتصادات الدول المستوردة.
  • الامن البحري: زيادة في الهجمات أو الحوادث البحرية تتطلب استجابات أمنية وإقليمية قد تستنزف موارد الدول الساحلية.
  • اللاجئون والأمن الداخلي: موجة تصعيد واسعة قد تؤدي إلى نزوح داخلي أو عبور لاجئين عبر الحدود، وزيادة مخاطر الإرهاب والعمليات الانتقامية ضد مصالح غربية.
  • الدور الدبلوماسي المصري: كدولة إقليمية ذات ثقل، تُمنح مصر فرصة للوساطة أو لعب دور في مسارات التهدئة، لكن ذلك يضعها أيضاً تحت ضغوط اختيارات حساسة.

توصيات سياسة عامة للجهات الإقليمية والدولية (خلاصة عملية)

  1. تجنّب أحادية الخيار العسكري: كل طرف يجب أن يوازن بين المحاسن العملياتية للضربات العسكرية وتكاليفها الجيوسياسية والاقتصادية.
  2. تعزيز قنوات الاتصالات العسكرية والديبلوماسية لوقف الأخطاء: مفاتيح الاتصالات بين الجيشين والدبلوماسية يمكن أن تمنع سوء حساب يؤدي إلى مواجهة أوسع.
  3. دفع جهود الوساطة متعددة الأطراف: استخدام الأمم المتحدة، والاتصالات الإقليمية (دول الجوار، تركيا، قطر...) لفتح قنوات تفاوضية ووقف دوامة التصعيد.
  4. تقييم تبعات أي مشاركة استخباراتية: الدول الداعمة لعمليات عسكرية غير مباشرة (مثل تزويد أوكرانيا باستخبارات) يجب أن تضع في الحسبان ردود الفعل في مناطق أخرى (الشرق الأوسط) وأن تُقيِّم آليات احتواء.

خاتمة: سيناريو الغد — هل نقترب من حرب إقليمية أم فرار من الهاوية؟

المنطقة تمشي على حبل رفيع. جمعٌ من العوامل — استعدادات إسرائيل، أداء السياسة الأمريكية تجاه روسيا وأوكرانيا، واستراتيجيات الردع الروسية-الإيرانية — يجعل من السهل أن نُظهر مخاوف من تصعيد شامل. لكن التاريخ أيضاً يعلمنا أن الأطراف تبدي تحفظًا حين ترتفع التكاليف العالمية: الطاقة، الاقتصاد العالمي، وخطر مواجهة نووية محتملة كلها تعمل كعوامل كبح.

النتيجة المرجحة اليوم، وفق قراءة الوقائع والتحليلات: مخاطر تصعيد محلية وإقليمية عالية، لكن المواجهة الشاملة لا تزال نتيجة محتملة وليست حتمية. المفاتيح الآن في واشنطن وموسكو وتل أبيب وطهران — وخياراتهم التكتيكية في الأيام والأسابيع المقبلة ستحدد إذا ما كنا أمام حرب جديدة أم أمام أزمة تُدار دبلوماسيًا.


مصادر رئيسية 

اقرأ أيضا:





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار