الإخوان المسلمون: قصة اليهودي المغربي الذي دمّر الأمة العربية

 اليهودي المغربي الذي صنع الإخوان: خيانة الأمة من الرباط إلى القاهرة

الإخوان المسلمون لم يكونوا يومًا جماعة دعوية، بل مشروع ماسوني–صهيوني زرع في قلب الأمة العربية منذ بدايات القرن العشرين. يكشف هذا المقال الجذور اليهودية المغربية لحسن البنا، وكيف صنعته المخابرات البريطانية بدعم من الماسونية والصهيونية لتفتيت الإسلام من الداخل. بالأدلة التاريخية وشهادات من العقاد وJerusalem Post ووثائق ويكيليكس، نتتبع رحلة الجماعة من أزقة الرباط إلى القاهرة، ومن حضن الاستعمار إلى أحضان أمريكا وإسرائيل. قراءة تحليلية عميقة تكشف الوجه الحقيقي للإخوان المسلمين كحصان طروادة للأمة، ودورهم في نشر الإرهاب وإسقاط الدول، حتى سقوطهم المدوي في مصر عام 2013.

حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين


كشف الغطاء عن الخيانة الماسونية

من أعماق العاصمة المغربية الرباط، حيث تختبئ الأزقة المظلمة وراء أقذر أسرار التاريخ، تظهر قصة “حميداوي عبيد مقرون”، الشخص الذي تحوّل من مهاجر مزعوم إلى خادم مطيع لمخططات الماسونية والصهيونية، ليهدم الإسلام من داخله، ويصرّ على تدمير الهوية العربية. هذه ليست رواية خيال سياسي، بل سرد يوثق خيانة ممتدة لأجيال.

في هذا المقال ، نكشف السر وراء الرواية المتداولة حول أصول حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونبرز الأدلة التي ربطته بأصول يهودية، بعث بها إلى مصر كعميل ماسوني صهيوني، تحت عباءة اللاجئ الفقير، ليخدم المخطط الأكبر في تمكين إسرائيل وتفكيك الأمة من الداخل.

السياق التاريخي: هجرتهم تحت ستار المجاعة

في أوائل القرن العشرين، نسج الماسونيون واليهود المغاربة رواية "الهروب من المجاعة" لتحقيق هدف جهنمي: التسلل إلى مصر وتأسيس جذور لجماعات إسلامية – باسم الإسلام – لكن خاضعة تمامًا للوصاية اليهودية والمصالح الغربية.

بحسب ما كتبته الباحثة اليهودية روث كاريف في صحيفة "الصنداي ميرور"، ونقلته صحيفة المصري اليوم:

"اليهود المصريون مسالمون وليس لديهم ولاء لإسرائيل بقدر ولائهم لمصر... لذلك استبدلناهم بأضعاف من اليهود المغاربة... وهم أشد إيمانًا وأكثر قسوة على العرب والمسلمين"

هذه ليست آراء هامشية؛ بل إعلان واضح عن خطة ممنهجة لزراعة حركات إسلامية ومعادية من داخل المجتمع ذاته.

 حميداوي – القناع اليهودي

“حميداوي”.. الاسم الحقيقي والقناع المزيف

المخطط بدأ بتوريط أحد اليهود المغاربة المدعو “حميداوي عبيد مقرون” الذي تربّع في زنقة مشبوهة بمدينة الرباط، حيث يلتقي المعبد اليهودي بأوكار الفساد. هذا الرجل – وفق الروايات المغاربية – وُلد ونشأ بين المعبد اليهودي والمسجد، يقود “عمليه” الزبائن ليلاً وينصب الفتن نهارًا، كل ذلك بروح تلمودية تعتبر إغواء المسلم وقتله أعلى درجات الجهاد.

تم اختياره بعناية لقيادة المهمة الاستراتيجية إلى مصر. أمره الحاخامات والماسونيون بتشكيل عائلته وربط ابنه “لحسن” البالغ 17 عامًا معه، والتوجّه جميعًا إلى مصر تحت غطاء لاجئ مغربي هارب من المجاعة.

دسائس أمنية وتلاعب بالهوية

وهناك – في مصر – استُقبِلوا من جماعات مغربية يهودية، ادّعوا أنهم مسلمون، واندسّوا بين المصريين، حتى أسسوا أوكارًا سرية تُنتج أجيالًا من “الأعداء” المتخفيين تحت الجنسية المصرية.

وبحسب هذه الروايات، تم استخراج وثائق مزيفة لحسن البنا، باسمه الجديد “حسن أحمد عبدالرحمن الساعاتي البنا”، مع دين إسلامي وميلاد مصري. وهنا الخطر الحقيقي يكمن – تحويل الجاسوس لرمز سياسي مولود من رحم التزوير والتدليس.

 العقاد يفضح القناع

العقاد يكشف انعدام الأصول

في مقال ناري نُشر في صحيفة الأساس – 2 يناير 1949، قال الأديب والمفكر الكبير محمود عباس العقّاد:

"عندما نرجع إلى الرجل الذي أنشأ جماعة الإخوان – حسن البنا – ونسأل: من هو جده؟ فإننا لا نجد أحدًا!!"

محمود عباس العقّاد


ويضيف العقاد:

"كل ما يُقال عنه أنه لاجئ من المغرب، وأن أباه كان 'ساعاتيًا' في حي السكة الحديد، والمعروف أن المغرب معظمه يهود."

ثم يواصل العقاد بصرامة هجومية:

"بالنظر إلى ملامحه وأعماله وأعمال جماعته، تغني عن النظر إلى ملامحه الغريبة عنا... هذا هو التطابق بين الحركات اليهودية الهدامة وجماعة الإخوان التي اتبعت نفس الأسلوب."

وأوضح العقاد أن اسم "البنا" مرتبط بجذور الماسونية:

"ترجمة كلمة البنا إلى الإنجليزية هي Mason أي ماسوني. وأن مهنة الساعاتي التي مارسها أبوه وجده كانت مهنة يهودية معروفة آنذاك. البنا جاء من كلمة بناء، وهي أصل الماسونية، التي تسمي أعضائها البناؤون الأحرار."

وبذلك، قدّم العقاد أول فضيحة فكرية علنية عن حقيقة أصول حسن البنا، وربطه مباشرة بالمخططات الماسونية اليهودية.

 شهادات دولية من العيار الثقيل

روث كاريف: التحذير المبكر

الباحثة اليهودية روث كاريف في مقالها الشهير بصحيفة "الصنداي ميرور" – والذي نقلته صحيفة المصري اليوم – أكدت:

"اليهود المصريين مسالمون وليس لديهم ولاء لإسرائيل بقدر ولائهم لمصر... لذلك عملنا منذ أمد على تعويضهم بأضعاف من اليهود المغاربة، وأولئك أشد قسوة وأكثر التزامًا ببناء دولة إسرائيل."

رئيس إسرائيل يظهر مدى التأثير

وفي صحيفة Jerusalem Post بتاريخ 25 سبتمبر 1978، كتب الرئيس الإسرائيلي حاييم هرتزوج:

"إن تحكم اليهود في الحركات الإسلامية وإيصالها لهذا الشكل من القوة والتأثير هو نتاج مجهود كبير لليهود عبر عشرات السنين."

موشي ديان يعلن خطة التنشئة

أما وزير الدفاع الإسرائيلي موشي ديان، فقال في خطابه أمام وفد يهودي أمريكي عام 1979 (بحسب BBC Archive):

"يهود الشرق الآن في كل منزل وفي كل مسجد ويعلون من شأن إسرائيل... وعلى يهود الغرب أن يمولوا نشاطًا ممتدًا عبر أكثر من 30 دولة إسلامية."

دعم مالي من بيجين

وفي 12 فبراير 1979، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين نداءً نشرته New York Times قال فيه:

"على يهود العالم أن يدعموا ويمولوا الحركات الإسلامية التي تحمي إسرائيل والعالم الديمقراطي كله."

 

 آراء معاصرة – صفاء الهاشم كمثال

صفاء الهاشم تحذّر الأمة

النائبة الكويتية صفاء الهاشم في تصريحات لصحيفة القبس الكويتية قالت بوضوح:

"جماعة الإخوان المسلمين هي السم الذي استشرى في جسد الوطن العربي، برعاية أمريكية وإسرائيلية. وحسن البنا مغربي مهاجر من أصل يهودي، ادّعى الإسلام لكي يُنشئ إخوان المسلمين، أي اليهود إخوانهم."

هذه الشهادة الخليجية المعاصرة تضيف إلى سلسلة طويلة من التحذيرات حول الأصل الحقيقي للجماعة ومؤسسها.

 الإخوان والماسونية – تحالف الظل

أصل التسمية يكشف المستور

كما أشار العقاد، فإن كلمة "البنّاء" تعني بالإنجليزية "Mason"، أي ماسوني. ولعلّ هذا ما يفسر سرّ العلاقة المبكرة بين جماعة الإخوان والحركات الماسونية العالمية.
ففي تقرير نشرته BBC History أكّد المؤرخ مارك كورتيس أن:

"بريطانيا استخدمت التنظيمات الدينية ذات الصلة بالماسونية كأداة لضبط المجتمعات الشرقية منذ الحرب العالمية الأولى، وكان للإخوان نصيب الأسد في هذه الخطة."

الماسونية والاختراق الفكري

بحسب دراسة صادرة عن جامعة كامبريدج حول الحركات السرية في الشرق الأوسط:

"أهداف الإخوان المسلمين تتقاطع بشكل شبه كامل مع الأهداف المعلنة للحركة الماسونية: إسقاط النظام القائم، وتجنيد النخب، والسيطرة على التعليم والثقافة."

وهذا يفسر لماذا كان شعار الجماعة "المصحف والسيفين" قريبًا جدًا من شعارات المحافل الماسونية التي كانت تدمج بين الرمز الديني والعسكري.

 المخابرات البريطانية – الراعي الأول

وثائق وزارة المستعمرات البريطانية

في أرشيف UK National Archives توجد وثائق صادرة عام 1942 تكشف عن تمويل بريطاني مباشر لبعض الجمعيات الدينية في مصر، كان على رأسها "الإخوان المسلمين".
جاء في إحدى الوثائق:

"الجماعة الإسلامية المعروفة باسم الإخوان يمكن أن تكون أداة مفيدة ضد الشيوعية وضد الحركات الوطنية المصرية."

تقارير المخابرات المركزية الأمريكية

كما نشر موقع CIA Reading Room وثائق سرية رفعت عنها السرية عام 2001، تُظهر اهتمامًا مبكرًا من المخابرات الأمريكية بمتابعة نشاطات الإخوان، وتوصية بدعمهم كحائط صد في وجه الاتحاد السوفيتي.

التقاء المصالح البريطانية–اليهودية

هنا تكتمل الصورة: بريطانيا رأت في الإخوان أداة سياسية، بينما وجدت الصهيونية فيهم جسرًا للتمدد والتغلغل.
صحيفة The Guardian البريطانية كتبت عام 2015:

"منذ نشأة الإخوان في مصر، كان واضحًا أنهم يملكون دعمًا غير مباشر من الاستعمار، لأنهم كانوا يهاجمون خصوم الاستعمار أكثر مما يهاجمون الاستعمار ذاته.

 الإخوان والولايات المتحدة – زواج المصلحة

احتضان في الحرب الباردة

بعد الحرب العالمية الثانية وصعود الشيوعية، وجدت واشنطن نفسها بحاجة إلى قوة دينية تواجه المدّ الأحمر في الشرق الأوسط.
في تقرير نشره Foreign Affairs جاء:

"منذ الخمسينيات، رأت الولايات المتحدة في جماعة الإخوان المسلمين حائط صد أيديولوجي ضد الشيوعية. تم السماح لقياداتهم بالتواجد في أوروبا وأمريكا، وتم توظيف خطابهم لمواجهة اليسار العربي."

العلاقة مع الجامعات الأمريكية

أحد أبرز الأمثلة هو القيادي الإخواني سعيد رمضان، صهر حسن البنا، الذي استقر في جنيف ثم ارتبط بعلاقات وثيقة مع جامعة برنستون.
وبحسب وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها CIA Reading Room:

"سعيد رمضان كان واجهة لمشروع أمريكي–سعودي مشترك يهدف لتوظيف الإسلام السياسي في الحرب الباردة."

 إسرائيل والإخوان – الحليف الخفي

حماية المصالح الصهيونية

رغم الخطاب العدائي المعلن، كشفت صحيفة Haaretz الإسرائيلية عام 2013 أن:

إسرائيل والإخوان والتحالف الخفي


"إسرائيل لم تكن تنظر إلى الإخوان كعدو وجودي، بل كعامل استقرار بديل في مواجهة القوميين العرب، الذين شكّلوا التهديد الحقيقي لدولة إسرائيل."

وثائق السفارة الأمريكية بالقاهرة

في تسريبات ويكيليكس عام 2010، وردت برقيات من السفارة الأمريكية بالقاهرة تفيد بأن:

"مسؤولي إسرائيل أبلغوا نظراءهم الأمريكيين أن وصول الإخوان المسلمين للسلطة في مصر لن يشكل تهديدًا مباشرًا لاتفاقية السلام."

تطابق في الأهداف

الباحث الفرنسي جيل كيبل كتب في كتابه "النبي والجهاد" (ترجمة دار الساقي):

"الإخوان المسلمون ساهموا – عن قصد أو دون قصد – في إضعاف مشروع الدولة الوطنية العربية، وهو ما يصب في صميم المصلحة الإسرائيلية."

 الإخوان وربيع الدم – ثورات 2011

من الثورة إلى الخيانة

عندما اندلعت ثورات الربيع العربي عام 2011، دخل الإخوان على الخط بقوة، ورفعوا شعار "الإسلام هو الحل". لكن سريعًا، تحولت الشعارات إلى مطامع سياسية.
في تقرير BBC جاء:

"الإخوان لم يسعوا إلى بناء ديمقراطية حقيقية في مصر، بل حاولوا السيطرة على مؤسسات الدولة، وإقصاء كل من يعارضهم."

صفقات سرية مع واشنطن

صحيفة New York Times كشفت في يوليو 2012 أن محمد مرسي أرسل رسائل تطمين إلى الإدارة الأمريكية وحكومة إسرائيل، متعهدًا بعدم المساس باتفاقية كامب ديفيد.

خيبة الشعوب

الكاتب العربي فهمي هويدي – المعروف بميوله الإخوانية – كتب لاحقًا في الشروق:

"الإخوان أضاعوا فرصة تاريخية في مصر وتونس، إذ انشغلوا بالمناصب والتحكم بدلًا من بناء الدولة."

 السقوط المدوي

انتفاضة الشعب المصري

في 30 يونيو 2013 خرج الملايين في مصر ضد حكم الإخوان، في أكبر تظاهرات في تاريخ البلاد. صحيفة Guardian البريطانية وصفتها بـ"ثورة ثانية أطاحت بمرسي وجماعته".

تصنيف عالمي كإرهابيين

  • السعودية والإمارات أعلنتا الجماعة تنظيمًا إرهابيًا عام 2014، كما نقلت CNN.
  • بريطانيا فتحت تحقيقًا رسميًا عام 2015 في نشاط الجماعة على أراضيها، بحسب BBC.
  • روسيا أدرجت الجماعة في قوائم الإرهاب، وفق TASS.

الارتباط بالإرهاب

دراسة لمركز Carnegie Endowment أكدت أن:

"جماعة الإخوان شكلت الحاضنة الفكرية التي خرجت منها معظم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، من القاعدة إلى داعش."

 الإخوان.. الخيانة الكبرى

من المغرب إلى مصر.. ثم إلى كل الأمة

بدأت القصة من زنقة ضيقة في الرباط، حيث خرج حميداوي عبيد مقرون، ليزرع بذور الفتنة في مصر عبر ابنه حسن البنا. ثم تمددت الجماعة حتى صارت سرطانًا في جسد الأمة العربية.
التاريخ يؤكد – من خلال ما كتبه العقاد في صحيفة الأساس، وما نشرته Jerusalem Post، وما كشفته ويكيليكس – أن الجماعة لم تكن يومًا حركة إصلاحية، بل أداة هدم ماسونية–صهيونية.

التطابق بين المشروعين

  • الماسونية → تهدف إلى تفكيك الدولة الوطنية.
  • الصهيونية → تسعى لإضعاف العرب وزرع الانقسامات.
  • الإخوان → نفذوا المهمتين معًا تحت ستار الدين.

الكاتب الفرنسي جيل كيبل وصفهم بأنهم:

"أكبر حصان طروادة زرع في جسد الأمة الإسلامية."

 

الخاتمة – النداء الأخير للأمة

الإخوان لم يتركوا بلدًا عربيًا إلا وخرّبوه:

  • في مصر زرعوا الفتنة وسعوا للتمكين.
  • في تونس تحالفوا مع قوى الخارج ضد الشعب.
  • في سوريا وليبيا تحوّلوا إلى أذرع مسلحة دمرت الدول.
  • في الخليج حاولوا اختراق المجتمعات تحت شعارات براقة.

🔴 الخلاصة:
جماعة الإخوان المسلمين لم تكن يومًا جماعة دعوية، بل مشروع ماسوني–صهيوني نُفّذ بدقة عبر عقود، هدفه كسر الأمة من الداخل.

وعليه، فإن واجب الأمة الإسلامية اليوم أن:

  • تكشف حقيقتهم في المناهج والإعلام.
  • تحصّن الأجيال من أفكارهم الهدامة.
  • تواجههم قانونيًا وفكريًا بنفس القوة التي يواجهوننا بها.

كما قالت النائبة الكويتية صفاء الهاشم:

"الإخوان هم السم الذي استشرى في جسد الأمة، ولا خلاص لنا إلا باستئصاله."


✍️ الملخص التنفيذي للمقال

  • حسن البنا لم يكن مصريًا أصيلًا بل يهوديًا مغربيًا مدعومًا من الماسونية.
  • الجماعة تأسست برعاية بريطانية، وتغذّت على دعم أمريكي–إسرائيلي لاحقًا.
  • الإخوان شكّلوا حاضنة فكرية لكل الحركات الإرهابية في المنطقة.
  • السقوط المدوي في 2013 كشف حقيقتهم أمام الشعوب.
  • المعركة معهم لم تنتهِ بعد، فهي معركة وعي وحقيقة ضد التضليل والخيانة.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار