أسرار قيام مصر بعقد صفقة شراء اقوي مدفع متحرك في العالم .
مما استدعي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التوجه الي فرنسا وعقد صفقة جديدة من طائرات الرافال الفرنسية الجيل الثالث وكانت هذه الصفقة لها الفضل الكبير في دعم سلاح الجو المصري بشكل كبير وفعال . كما تم عقد اتفاق شراء قمر صناعي عسكري فرنسي بدلا من الايطالي .
وجدير بالذكر أن مصر في الفترة من 2014 وحتي 2018 كان الاتجاه بشكل مباشر الي التسليح في أوج نشاطه وتم عمل صفقات كبيرة حيث صنفت مصر في هذه الفترة أنها من أكبر الدول في العالم إنفاقا علي التسليح .
ولكن منذ بداية 2022 بدأت أخبار جديدة تطفو علي السطح وتناقلتها وكالات الانباء العالمية عن صفقات جديدة للجيش المصري وأخبار عن تطوير لأسلحة الجيش المصري .
تم إختيار هذا المدفع تحديدا بعد عقد مشاورات ومباحثات مع الدول المصنعة للسلاح علي مستوي العالم وتم التصفية بعد المباحثات وتمركزت الي أربعة دول هم روسيا والصين وكوريا الجنوبية وفرنسا .
وفي النهاية تم الاختيار علي المدفع الكوري الجنوبي وكان السبب الرئيسي في هذا الاختيار لان الجانب الكوري الجنوبي لم يمانع في نقل تكنولوجيا تصنيع المدفع K9 للجانب المصري .
وفي النهاية من أسرار اختيار حق تصنيع المدفع K9 بالتحديد وذلك لتميزه من عدة نواحي أولهم أن الذخيرة المستخدمة في المدفع هي ذخيرة أمريكية كما أن المحرك ألماني الصنع وماسورة المدفع أمريكي الماني مشترك والابرز من هذا هو نقل تكنولوجيا مع تصنيع مشترك وتصنيع قطع غيار بالكامل وذلك داخل مصنع 200 الحربي .
حيث أن المواقع المتخصصة في التقارير العسكرية قد قدرت أن مصر لديها ترسانة مدفعية تقدر ب 1165 مدفع متعددين المدي والانواع مابين قديم وحديث وقارب علي الخروج من الخدمة وأقصي مدي لهذه المدافع 30 كم . في محين أن المدفع K9 الجديد يصل مدي الصابته الي 40 كم ويمكن تمديد المدي الي 60 كم . كما يتصف هذا المدفع بدقة اصابته المتناهية للأهداف حيث يصنف هذا المدفع بأنه الادق في العالم مما ستساهم هذه الصفقة تحديدا في تغيير موازين القوي في المنطقة بشكل كبير.