معبر رفح وحملات التشويه ضد مصر: بين الثورة والادعاءات المغرضة

الثورة المصرية ومعبر رفح: الحقيقة بين حملات التشويه وصوت المواطن

تحليل شامل يكشف حقيقة دور مصر في القضية الفلسطينية ومعبر رفح، ويرد على حملات التشويه التي يقودها ناشطون مثل أنس حبيب.

اصول انس حبيب وعلاقتها بالإخوان


الثورة المصرية كانت واحدة من أهم اللحظات التاريخية في المنطقة، شارك فيها ملايين المواطنين العاديين دفاعًا عن الحرية والكرامة. ورغم أن بعض القوى مثل جماعة الإخوان المسلمين حاولت استغلال نتائجها، إلا أن الحقيقة تبقى أن الثورة تعبر عن أنقى ما في ضمير الشعب المصري. اليوم، يطل الجدل من جديد حول دور مصر في القضية الفلسطينية، خاصة مع تصاعد الادعاءات المغرضة بشأن معبر رفح. هذا المقال يقدم قراءة مطولة تكشف الرواية الحقيقية بعيدًا عن حملات التشويه.


الثورة المصرية من منظور المواطن

يقول المصري العادي: "إحنا نزلنا الميادين مش علشان سلطة ولا أحزاب، إحنا نزلنا علشان عيش وحرية وعدالة اجتماعية". بالفعل، كانت الثورة انتفاضة شعبية عفوية، لا يمكن اختزالها في الإخوان أو غيرهم.

لكن بمرور الوقت، تسللت جماعة الإخوان إلى المشهد وحاولت ركوب الموجة. ورغم ذلك، يظل المصريون يتذكرون هذه الأيام كأيام نقاء وإرادة شعبية حقيقية، لا كمرحلة فوضى كما يحاول البعض تصويرها.

المصدر: الجزيرة – الثورة المصرية


رفض اتهام مصر باضطهاد الفلسطينيين

تتردد بين الحين والآخر مزاعم بأن مصر تغلق المعابر وتُجوع الفلسطينيين. الحقيقة أن المصريين يعتبرون هذه التهم إهانة لهم قبل أن تكون اتهامًا للدولة. يقول أحد المواطنين: "إزاي مصر اللي حاضنة القضية من 48 لحد النهاردة تبقى متهمة إنها بتجوع إخواتنا؟".

الحقيقة أن مصر ظلت دومًا الداعم الأول للفلسطينيين، ورغم التحديات الأمنية، تسعى دائمًا لفتح معبر رفح وضمان مرور المساعدات الإنسانية.

المصدر: BBC – دور مصر في الوساطة


معبر رفح والتدخل الإسرائيلي

من المعروف أن معبر رفح لا يمكن فتحه بشكل كامل دون التنسيق مع إسرائيل، التي تفرض حصارًا خانقًا على قطاع غزة منذ سنوات. أي محاولة لتمرير مساعدات بشكل عشوائي قد تعرض مصر والمصريين للخطر.

"إحنا عارفين إن المعبر مش بإيدنا لوحدنا"، هكذا يلخص المواطن العادي الموقف. فإسرائيل تسيطر على المجال الجوي والبحري وحتى معظم المعابر البرية، ما يجعل رفح نقطة حساسة سياسيًا وأمنيًا.

المصدر: الأمم المتحدة – معابر غزة


رفض تبني رواية العدو

يرى المصريون أن تكرار رواية إسرائيل بأن مصر تغلق المعبر، هو في الحقيقة تبنٍ مباشر لأجندة العدو. "اللي يردد كلام إسرائيل ضد مصر بيخدم على مين؟" يتساءل المواطن.

إن تصوير مصر كطرف معرقل للمساعدات، بينما الحقيقة أن الاحتلال هو الذي يحاصر غزة، يُعتبر تزييفًا متعمدًا للواقع.

المصدر: DW عربية – معبر رفح


انتقاد حملات التشويه ضد الدولة

في السنوات الأخيرة، ظهرت حركات ومنصات إعلامية تروج أن مصر متواطئة في حصار غزة. يرى المواطن أن هذه الحملات لا تهدف فقط للدفاع عن الفلسطينيين، بل لضرب استقرار مصر وتشويه مؤسساتها.

"كل ما البلد تحاول توقف على رجليها يطلع لنا حد يشوه صورتنا"، هكذا يصف الشارع المصري هذه الحملات.

المصدر: سكاي نيوز – مصر والقضية الفلسطينية


 أنس حبيب

من بين الأسماء التي تصدرت هذه الحملات: أنس حبيب، الناشط المعروف بخطابه العدائي ضد الدولة المصرية. يتهمه مواطنون بأنه يقود حملات تشويه منظمة عبر وسائل الإعلام الأجنبية.

يقول البعض: "هو مش بيدافع عن فلسطين، هو بيستخدمها سلاح ضد مصر".


عائلة أنس حبيب وعلاقتها بالإخوان

تفيد تقارير بأن عائلة أنس على صلة بجماعة الإخوان المسلمين. والده وأمه وأخوه نشطوا في صفوف الجماعة أو دعموا أنشطتها. هذه الخلفية تجعل خطابه أبعد ما يكون عن الحياد.


نشاط أنس في أوروبا

سافر أنس من تركيا إلى هولندا ثم بريطانيا، بسبب قضايا قانونية. هناك، ارتبط بقنوات إعلامية معروفة بتبعيتها لجماعة الإخوان. استغل المنابر الأوروبية لتشويه صورة مصر دوليًا.

المصدر: رويترز – جماعة الإخوان في أوروبا


اتهام أنس بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية

يرى مواطنون أن أنس لا يدافع عن القضية الفلسطينية بصدق، بل يستخدمها ورقة للتحريض ضد مصر.

"القضية عنده مش فلسطين، القضية عنده إزاي يضرب في مصر".


دعوة لمحاسبة أنس قانونيًا

يطالب الشارع المصري بتحرك قانوني ضد أنس في بريطانيا، باعتباره شخصًا يهدد استقرار البلاد. بعض الأصوات تصفه بـ"كلب السفارة" الذي ينفذ أجندات خارجية.


الخلاصة

الثورة المصرية ستظل رمزًا لنقاء إرادة الشعب، ومعبر رفح سيبقى شاهدًا على تعقيدات السياسة الدولية. الحقيقة أن مصر لم ولن تتاجر بالقضية الفلسطينية، بل ظلت دائمًا سندًا لها. أما الحملات التي يقودها أشخاص مثل أنس حبيب، فهي ليست دفاعًا عن فلسطين، بل أداة لتشويه مصر.

مصر ستبقى حجر الأساس في أي حل للقضية الفلسطينية، مهما حاولت الأبواق الخارجية تشويه صورتها.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار