الجيش المصري يبني أخطر قاعدة عسكرية تحت الأرض على طريق السويس.. قراءة في التحليلات الإسرائيلية.
شهدت الأوساط الإعلامية والعسكرية الإسرائيلية خلال الساعات الماضية حالة من الجدل غير المسبوقة، بعد أن نشر محللون عسكريون صوراً التقطتها أقمار صناعية تظهر منشآت مصرية ضخمة تحت الأرض على طريق القاهرة – السويس. وتشير التحليلات إلى أن هذه المنشآت قد تكون مخصصة لتطوير مراكز قيادة وسيطرة متقدمة تابعة للجيش المصري، مع ربطها بمنظومات الدفاع الجوي والرادارات الحديثة.

إسرائيل مذعورة من تحركات سيناء. تفاصيل صادمة عن ثلاث فتحات أنفاق ضخمة تحت الأرض
في هذا التقرير، نستعرض بالتفصيل حقيقة الأنفاق والمنشآت العسكرية التي أثارت ضجة في إسرائيل، ولماذا اعتبرها محللون إسرائيليون أخطر تحرك عسكري مصري خلال الفترة الأخيرة، وعلاقة هذه المنشآت برادار "Resonance-NE" الروسي القادر على كشف الطائرات الشبحية مثل F-35 والصواريخ الفرط صوتية.
كما سنتناول تفاصيل التحليلات الإسرائيلية حول وجود قاعدة قيادة وسيطرة متطورة تحت الأرض، والأسباب التي دفعت الإعلام الإسرائيلي إلى ربط هذه التحركات بالحرب الأخيرة على إيران، وكيفية متابعة إسرائيل لتحركات الجيش المصري في سيناء، والتطورات الجارية في مطار الجورة العسكري القريب من الحدود الإسرائيلية، إضافة إلى تفاصيل مناورة "بدر 2026" التي نفذها الجيش المصري باستخدام الذخيرة الحية.
كما نناقش ملف المسيرات والحرب الإلكترونية، بعد تقارير إسرائيلية تحدثت عن صعوبة التشويش على طائرات بدون طيار تنطلق من سيناء، وتصاعد التوتر الإعلامي بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الأخيرة.
المحلل "بنتزيون" وتأثيره على الإعلام الإسرائيلي .
يُعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي "بنتزيون" أحد أبرز المتخصصين في تحليل صور الأقمار الصناعية، ويُعتمد عليه بشكل كبير من قبل كبريات الصحف الإسرائيلية مثل "هآرتس" و"إسرائيل هيوم" و"جيروزاليم بوست". ولا يقتصر تأثيره على المؤسسات الإعلامية فقط، بل يمتد إلى جنرالات وجنود سابقين في جيش الاحتلال يعتمدون على تحليلاته لفهم التحركات العسكرية في الدول المحيطة بإسرائيل، وعلى رأسها مصر وسوريا والأردن.
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أثار "بنتزيون" ضجة واسعة بعد أن رصد عبر صور الأقمار الصناعية موقعاً غير مألوف على بعد 75 كيلومتراً من طريق السويس الرابط بين القاهرة والسويس. الموقع يضم ثلاث فتحات أنفاق غير عادية، وقد لفت انتباهه أن هذه الأنفاق الثلاثة متصلة بطريق أسفلتي، وهو ما اعتبره دليلاً على أن الموقع ليس عسكرياً أو مدنياً بالمعنى التقليدي.
لماذا أثارت فتحات الأنفاق الثلاث الدهشة؟
يكمن الغرابة في هذا الموقع وفقاً لتحليل "بنتزيون" في عدة نقاط رئيسية. أولاً، المنطقة التي توجد فيها هذه الأنفاق لا تشتهر بوجود أنفاق عسكرية أو مدنية، إذ تحتوي المنطقة عادة على مواقع عسكرية تقليدية أو مناطق سكنية أو أبراج مراقبة، لكن وجود ثلاث فتحات أنفاق بهذا الشكل في موقع لا هو عسكري ولا مدني، ومتصلة بطريق أسفلتي يؤدي إلى طريق السويس، يثير علامات استفهام كبيرة.
ثانياً، الطريق الأسفلتي نفسه يُعتبر مؤشراً مهماً، لأن إنشاء طريق معبد بعد الانتهاء من تشييد المباني في المواقع العسكرية يدل على أن المنشأة ستستقبل معدات حساسة للغاية. فالأجهزة الإلكترونية المتطورة، وأجهزة الكمبيوتر العملاقة، ومعدات القيادة والتحكم، لا يمكن نقلها على طرق رملية غير ممهدة، لأنها لا تتحمل الاهتزازات أو الغبار، وهو ما يفسر وجود هذا الطريق المتطور.
ثالثاً، وفقاً لتحليل "بنتزيون"، فإن هذه الأنفاق الثلاثة لا تؤدي إلى مستودعات تخزين عادية للصواريخ أو المعدات، بل تؤدي إلى مبنى ضخم تحت الأرض. وهذا يعني أن المنشأة تحتوي على منشأة قيادية كبرى، وليس مجرد مخازن عسكرية تقليدية.
الرادار الروسي "Resonance-NE". العين التي ترى كل شيء .
يربط المحللون الإسرائيليون بين هذه المنشأة تحت الأرض وبين رادار "Resonance-NE" الروسي، الذي يُعتبر أحد أخطر أنظمة الرصد في العالم. وقد اشترت مصر هذا الرادار في الفترة بين عامي 2019 و2020، وتشير التقديرات إلى أنه بدأ التشغيل الفعلي في أواخر عام 2022، استناداً إلى تقارير من مدونين جزائريين متخصصين في الشؤون العسكرية، خاصة أن هذا الرادار لا يتوفر إلا في أربع دول فقط هي: روسيا، وإيران، ومصر، والجزائر.
ما الذي يجعل هذا الرادار بهذه الأهمية؟
أولاً، قدرته على كشف جميع التحركات الجوية على ارتفاع 10 آلاف متر، ضمن مدى يصل إلى 350 كيلومتراً. وهذا يعني أنه قادر على رصد أي هدف جوي، سواء كان طائرة مقاتلة من طراز F-35 أو طائرة شبحية أمريكية أو إسرائيلية، أو صواريخ باليستية، أو مسيرات، أو حتى الأجسام الفرط صوتية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بعدة أضعاف.
ثانياً، موقع الرادار قرب البحر الأحمر، وهو ما يمنحه قدرة على مراقبة المجال الجوي لدول عدة في وقت واحد. وفقاً للتحليلات، فإن هذا الرادار قادر على كشف المطارات في ليبيا رغم وجوده في البحر الأحمر، كما يصل مداه إلى جنوب تركيا وقبرص واليونان وإسرائيل وسوريا والأردن وأجزاء من السعودية والسودان.
ثالثاً، يُصنف هذا الرادار ضمن أنظمة "ما وراء الأفق"، وهو ما يعني أنه قادر على رصد الأهداف قبل أن تقترب من الأجواء المصرية، مما يمنح منظومة الدفاع الجوي المصري وقتاً كافياً للرد أو التصدي.
ملاحظة مهمة: رادار "Resonance-NE" لا يغطي المجال الجوي المصري فحسب، بل يمتد ليكشف المجال الجوي الإسرائيلي والسوري، وهو ما يجعله أداة ردع استراتيجية بامتياز.
من "C2" إلى "C4ISR"... قاعدة تحت الأرض بمواصفات عالمية .
بعد تحليل الصور والبيانات المتاحة، خلص المحللون الإسرائيليون إلى أن هذه المنشأة ليست مجرد مركز قيادة وسيطرة عادي، بل هي قاعدة متكاملة من طراز "C4ISR". هذا المصطلح العسكري يشير إلى أن القاعدة تجمع بين أربع وظائف رئيسية: القيادة، والتحكم، والاتصالات، والحواسيب، إضافة إلى الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
ما الذي يجعل هذه القاعدة مختلفة؟
أولاً، وجودها تحت الأرض يجعلها محصنة ضد أي ضربات جوية إسرائيلية محتملة، وهذا الدرس تحديداً هو ما استخلصه المصريون من الحرب الأخيرة على إيران، حيث لاحظوا أن المنشآت المحفورة تحت الأرض أو تحت الجبال هي وحدها التي صمدت أمام القصف.
ثانياً، ارتباط القاعدة بطريق أسفلتي متطور يؤدي إلى طريق القاهرة – السويس السريع، وهو ما يدل على أن الأجهزة والمعدات التي سيتم تركيبها داخل هذه القاعدة هي الأحدث في مصر، والأكثر حساسية من الناحية التقنية.
ثالثاً، تعمل القاعدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يمكنها من تحليل كميات هائلة من البيانات الواردة من الأقمار الصناعية والرادارات في ثوانٍ معدودة، وتحديد الأولويات والتعامل معها تلقائياً.
رابعاً، تضم القاعدة مهندسي اتصالات متخصصين في أحدث أنظمة الاتصالات، بالإضافة إلى ضباط استخبارات وجنرالات رفيعي المستوى، مما يجعلها القلب النابض للقيادة العسكرية المصرية في أي صراع مستقبلي.
التوقيت.. لماذا الآن؟ وما علاقة ذلك بحرب إيران؟
التوقيت الذي تم فيه الكشف عن هذه القاعدة ليس صدفة، وفقاً للتحليلات الإسرائيلية. فمصر بدأت العمل على هذه القاعدة منذ حوالي عام، وتحديداً بعد الحرب الإسرائيلية على إيران التي استمرت 12 يوماً. خلال تلك الحرب، تابع الجيش المصري عن كثب الضربات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية، وحلل بدقة الأهداف التي تم تدميرها بنجاح والأهداف التي صمدت.
الدرس الأهم الذي خرج به المصريون من حرب إيران كان واضحاً: المنشآت الموجودة تحت الأرض هي الأكثر قدرة على التحمل والصمود. وبناءً على هذا الدرس، تم تسريع العمل على هذه القاعدة لتكون بمثابة "الملجأ الآمن" لقيادة الدفاع الجوي المصري وقواته المسلحة في أي مواجهة مستقبلية.
ومن اللافت للنظر أن إسرائيل لم تكتشف هذه القاعدة إلا الآن، رغم أن العمل عليها بدأ منذ عام. وهذا يؤكد، وفقاً للمحللين أنفسهم، أن مصر نجحت في إخفاء هذه المنشأة الاستراتيجية لفترة طويلة، وأن الإعلام الإسرائيلي يمرر هذه الأخبار اليوم لأغراض استخباراتية محددة، وليس لأنهم اكتشفوها للتو.
ملاحظة مهمة: الإعلام الإسرائيلي ليس إعلاماً حراً بالمعنى التقليدي، فأي خبر عسكري يتم نشره يمر عبر أجهزة الاستخبارات، ويُستخدم كأداة لتحقيق أهداف سياسية أو نفسية معينة.
مطار الجورة.. تطورات على بعد 15 كيلومتراً من إسرائيل .
المنشأة تحت الأرض على طريق السويس ليست الملف الوحيد الذي يشغل بال المحللين الإسرائيليين. فمطار الجورة العسكري، الواقع على بعد 70 كيلومتراً جنوب غرب العريش و15 كيلومتراً فقط عن الحدود الإسرائيلية، يشهد تطورات لافتة خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.
ما الذي يحدث في مطار الجورة؟
تُظهر صور الأقمار الصناعية أن مدارج الطائرات يتم تمهيدها وتطويرها، وأن منشآت ضخمة تُبنى بوتيرة متسارعة. هذا التطور السريع لفت انتباه المحللين الإسرائيليين بشكل كبير، إذ يدل على وجود خطة استراتيجية واضحة لتطوير هذا الموقع العسكري.
هنا تبرز روايتان مختلفتان:
الرواية العسكرية الرسمية تقول إن مطار الجورة يضم قوات متعددة الجنسيات "MFO"، وهي القوات المكلفة بمراقبة التحركات العسكرية للجيشين المصري والإسرائيلي وفقاً لاتفاقية السلام. وبناءً على هذه الرواية، فإن التطوير الجاري في المطار يهدف إلى تعزيز قدرات هذه القوات الدولية على أداء مهامها.
الرواية الإسرائيلية تقول إن هذه التطورات جاءت نتيجة الشكاوى الإسرائيلية المتكررة للولايات المتحدة والقوات متعددة الجنسيات، والتي تتهم الجيش المصري ببناء منشآت عسكرية وصواريخ ورادارات في سيناء. وتعتقد إسرائيل أن هذه القوات الدولية ستستخدم هذا المطار المتطور لنشر طائرات ومسيرات متطورة للمراقبة والاستطلاع، للكشف عن كل التحركات المصرية في شبه الجزيرة.
التناقض الإسرائيلي.. بين الاتهامات والانتهاكات .
يبدو الموقف الإسرائيلي متناقضاً إلى حد كبير، وفقاً للتحليلات العسكرية. فبينما تنتقد إسرائيل وجود قوات مصرية أو منشآت عسكرية مصرية في سيناء (المنطقتين "أ" و"ب" حسب اتفاقية السلام)، فإنها في المقابل تنشر قواتها العسكرية بكثافة في محور فيلادلفيا ورفح، وتقوم بأعمال عسكرية واسعة النطاق.
اتفاقية كامب ديفيد قسمت سيناء إلى ثلاث مناطق عسكرية، كما حددت المنطقة "د" داخل الأراضي الإسرائيلية كمنطقة منزوعة السلاح. ومع ذلك، فإن إسرائيل اليوم "تتمرجح" في المنطقة "د" وتنشر قواتها فيها، وتقوم بأعمال عسكرية في محور فيلادلفيا، ثم تشكو من تواجد الجيش المصري في مناطق محدودة ومتفق عليها.
هذا التناقض يثير التساؤلات حول النوايا الحقيقية لإسرائيل، وهل تبحث عن ذريعة للضغط على مصر أم أن لديها مخاوف حقيقية من التحركات المصرية في سيناء؟
أزمة المسيرات.. لماذا فشلت إسرائيل في التشويش؟
ثالث الملفات التي تثير قلق إسرائيل على حدودها الجنوبية يتعلق بالطائرات بدون طيار التي تنطلق من سيناء. فبعد أن كانت إسرائيل قادرة على اعتراض وتشويش هذه المسيرات باستخدام أجهزة الحرب الإلكترونية المتطورة، أصبحت تواجه صعوبة متزايدة في إسقاطها أو تعطيلها.
ما الذي تغير؟
الإجابة تكمن في تغيير تقنية التشغيل. فالمسيرات القديمة كانت تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي "GPS" للتحليق والوصول إلى أهدافها، وكانت أجهزة التشويش الإسرائيلية تقطع الإشارة بين المسيرة والقمر الصناعي فتسقط فوراً. لكن المسيرات الجديدة التي تطلق من سيناء لم تعد تعتمد على الـGPS.
المسيرات الجديدة مزودة بكاميرات "FPV" التي تتيح للمشغل رؤية ما تراه الكاميرا مباشرة وتوجيه المسيرة يدوياً نحو الهدف، دون الحاجة إلى أي إشارات تحديد مواقع. هذا النوع من المسيرات شبه منيع ضد التشويش الإلكتروني الإسرائيلي، مما يجعلها قادرة على الوصول إلى أهدافها وتهريب الأسلحة أو البضائع عبر الحدود بنجاح.
هذه الظاهرة تذكر المحللين الإسرائيليين بما يحدث مع مسيرات "حزب الله"، التي تعمل بنفس التقنية ونجحت في اختراق الدفاعات الإسرائيلية مراراً. وإذا كانت إسرائيل عاجزة عن وقف المسيرات القادمة من سيناء، فإن ذلك يمثل ثغرة أمنية خطيرة على حدودها الجنوبية.
مناورة "بدر 2026"... رسالة قوة بالذخيرة الحية .
وسط هذا الجدل الإعلامي والسياسي، نفذ الجيش المصري مناورة عسكرية كبرى تحمل اسم "بدر 2026"، تحت قيادة الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وقد نفذت المناورة وحدات من الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية.
المناورة التي وصفت بأنها "المرحلة الرئيسية لمشروع تكتيكي"، جاءت في توقيت حساس للغاية، وأظهرت قدرات هجومية ودفاعية متقدمة للقوات المسلحة المصرية. وقد لاحظ المراقبون أن توقيت المناورة تزامن مع التحركات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا ورفح، وهو ما قد يكون رسالة غير مباشرة بأن الجيش المصري جاهز ومستعد لأي طارئ.
الخلاصة: تحركات مصرية دفاعية واستعداد لمواجهة أي تهديد
في الختام، يمكن القول إن كل التحركات العسكرية المصرية التي رصدتها الأقمار الصناعية الإسرائيلية هي تحركات دفاعية بحتة، ولا تشكل أي تهديد مباشر لإسرائيل. فبناء قاعدة قيادة وسيطرة تحت الأرض، وتطوير مطار عسكري، وامتلاك رادارات متطورة، كلها حقوق طبيعية لأي دولة تسعى لحماية أمنها القومي وسيادتها على أراضيها.
ولكن يبقى السؤال: لماذا كل هذا الذعر الإسرائيلي إذا كانت هذه التحركات دفاعية؟
الإجابة تكمن في أن إسرائيل تعودت على التفوق العسكري المطلق في المنطقة، وأي تطور عسكري في أي دولة عربية، حتى لو كان دفاعياً، يُقرأ في تل أبيب على أنه تهديد وجودي. مصر، من جانبها، تتحرك بهدوء ودون ضجيج إعلامي، وهي القاعدة التي قال عنها المحللون الإسرائيليون أنفسهم: "المصريون ما بيتكلموش، مش بتوع كلام".
الشهادة عندما تأتي من العدو تكون أغلى، وإذا كانت إسرائيل مذعورة من هذه التحركات، فهذا دليل على أن الجيش المصري يسير في الطريق الصحيح لبناء قوة ردع حقيقية تحمي الأمن القومي المصري والعربي.
تحيا مصر،
مناورة بدر 2026 (المصادر الرسمية والإعلامية)
البيان الرسمي لوزارة الدفاع المصرية حول مناورة بدر 2026
https://www.mod.gov.eg/ModWebSite/NewsDetails.aspx?id=45827
Egypt Today - تغطية بالصور لمناورة بدر 2026
https://www.egypttoday.com/Article/1/146782/Photos-Defence-minister-attends-live-fire-tactical-exercise-Badr-2026
Al Defaiya - تفاصيل مناورة بدر 2026
https://www.defaiya.com/news/Regional%20News/Egypt/2026/05/04/egyptian-commander-in-chief-witnesses-main-phase-of-badr-2026-tactical-exercise
Daily News Egypt - وزير الدفاع يشرف على مناورة بدر 2026
https://www.dailynewsegypt.com/2026/04/29/defence-minister-oversees-badr-2026-live-fire-drill/
Middle East Online - بدر 2026 يثير قلق إسرائيل
https://middle-east-online.com/en/badr-2026-sparks-israeli-unease-egypt-showcases-combat-readiness
Ahraminfo (فرنسي) - تغطية مناورة بدر 2026
https://french.ahram.org.eg/NewsContent/1/130/84585/Egypte/Politique/Le-chef-de-la-d%c3%a9fense-%c3%a9gyptienne-supervise-l%e2%80%99exerc.aspx
Times of India - فيديو: الطائرات المصرية والدبابات تتقدم بالقرب من إسرائيل في عرض بدر العسكري
https://timesofindia.indiatimes.com/videos/international/on-cam-arab-fighter-jets-thunder-tanks-advance-near-israel-in-badr-military-show-egypt-sinai/videoshow/130625637.cms
رادار Resonance-NE والمنشآت تحت الأرض
المنار - روسيا تنشر رادار ما وراء الأفق في القطب الشمالي (إشارة لوجود الرادار في مصر)
https://archive.almanar.com.lb/5982583
سوهو (صيني) - تحليل حول القاعدة المصرية تحت الأرض ورادار Resonance-NE
https://www.sohu.com/a/1022201815_121895787
مصادر إضافية للمتابعة (بوابات إخبارية عربية وعالمية)
الجزيرة نت
https://www.aljazeera.net
بي بي سي عربي
https://www.bbc.com/arabic
سكاي نيوز عربية
https://www.skynewsarabia.com
العربية
https://www.alarabiya.net
جيروزاليم بوست
https://www.jpost.com
تايمز أوف إسرائيل
https://www.timesofisrael.com
يديعوت أحرونوت (واي نت)
https://www.ynetnews.com
إسرائيل هيوم
https://www.israelhayom.com
رويترز
https://www.reuters.com
أسوشيتد برس
https://www.apnews.com
إقرأ أيضا :
الصين تُذل واشنطن سياسيًا.. ماذا حدث في اللقاء السري بين ترامب وشي جين بينغ بسبب إيران؟