مشروع مانهاتن الصيني: كيف اخترقت بكين أوروبا وانتزعت سر الطباعة الحجرية EUV من قلب ASML؟
حرب الرقائق والذكاء الاصطناعي: كيف تعيد التكنولوجيا رسم خريطة الاقتصاد العالمي وصراعات القوة في القرن الحادي والعشرين؟
لم يعد العالم يعيش مرحلة تنافس تقني عادية، بل دخل فعليًا في حقبة جديدة من الصراع الشامل، حيث لم تعد الحروب تُخاض فقط في ميادين القتال أو عبر التحالفات العسكرية التقليدية، وإنما داخل المصانع، والمختبرات، وغرف الخوادم، وعلى خطوط إنتاج الرقائق الدقيقة. في هذا السياق، تحولت أشباه الموصلات من مكوّن صناعي إلى أداة جيوسياسية، ومن سلعة تجارية إلى سلاح استراتيجي قادر على إعادة تشكيل النظام الاقتصادي والعسكري العالمي.
اللافت أن هذه الحرب الصامتة تتقاطع بشكل مباشر مع صعود الذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد مجرد تكنولوجيا مستقبلية، بل أصبح محركًا فعليًا للنمو الاقتصادي، ورافعة للقوة العسكرية، وأداة للهيمنة السياسية. ومن هنا، لا يمكن فهم حرب الرقائق بين الصين والولايات المتحدة بمعزل عن سباق الذكاء الاصطناعي، ولا عن التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
من الرأسمالية الصناعية إلى رأسمالية الخوارزميات.
على مدى قرن كامل، قامت القوة الاقتصادية العالمية على التصنيع الكثيف والطاقة والموارد الطبيعية. لكن هذا النموذج بدأ يتآكل تدريجيًا مع صعود الاقتصاد الرقمي، ليحل محله شكل جديد من الرأسمالية، يمكن وصفه بـ رأسمالية الخوارزميات، حيث تصبح البيانات، والقدرة على معالجتها، هي المصدر الحقيقي للقيمة.
في قلب هذا التحول تقف الرقائق المتقدمة، التي تمثل البنية التحتية غير المرئية للاقتصاد العالمي الجديد. فبدونها، لا يمكن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، ولا إدارة سلاسل الإمداد الذكية، ولا تطوير أنظمة التداول المالي الخوارزمية، ولا حتى تشغيل شبكات الطاقة الحديثة.
هذا الإدراك هو ما دفع القوى الكبرى إلى التعامل مع صناعة أشباه الموصلات باعتبارها قطاعًا سياديًا لا يقل أهمية عن النفط أو الغذاء أو السلاح.
لماذا أصبحت الرقائق قضية أمن قومي؟
التحول الجوهري في التفكير الاستراتيجي للدول الكبرى يكمن في إدراك أن من يسيطر على الرقائق، يسيطر على الذكاء الاصطناعي، ومن يسيطر على الذكاء الاصطناعي، يمتلك مفاتيح الاقتصاد العالمي القادم.
الولايات المتحدة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره عامل التفوق العسكري المقبل، سواء في تحليل البيانات الاستخباراتية، أو في إدارة أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، أو في الحرب السيبرانية. الصين، من جانبها، ترى في الذكاء الاصطناعي أداة لكسر الفجوة التاريخية مع الغرب، وتسريع انتقالها من “مصنع العالم” إلى عقل العالم.
لكن الذكاء الاصطناعي، مهما بلغت قوة خوارزمياته، يظل رهينًا بتوفر رقائق متقدمة قادرة على تنفيذ عمليات حسابية هائلة في زمن قياسي. ومن هنا تحوّلت الرقائق إلى عنق الزجاجة الاستراتيجي في الصراع العالمي.
واشنطن: حين تتحول التجارة إلى سلاح
في هذا الإطار، لم يكن لجوء الولايات المتحدة إلى فرض قيود صارمة على تصدير الرقائق ومعدات تصنيعها إلى الصين قرارًا اقتصاديًا تقنيًا، بل خيارًا جيوسياسيًا محسوبًا. واشنطن تدرك أن السماح لبكين بالوصول الحر إلى هذه التكنولوجيا يعني تسريع صعودها العسكري والاقتصادي، وربما تقويض التفوق الأميركي خلال عقد واحد فقط.
لذلك، استخدمت الإدارة الأميركية أدوات لم تكن تُستخدم بهذا الشكل من قبل: قوانين التصدير، العقوبات التقنية، الضغط على الحلفاء، وحتى إعادة توطين سلاسل الإنتاج داخل الأراضي الأميركية عبر خطط دعم ضخمة.
مصدر: https://www.csis.org/analysis/limits-chip-export-controls-meeting-china-challenge
هذا النهج يعكس تحولًا في العقيدة الأميركية من العولمة المفتوحة إلى العولمة الانتقائية، حيث تُفتح الأسواق حين تخدم التفوق، وتُغلق حين تهدده.
الصين: الذكاء الاصطناعي كطريق للاستقلال الاستراتيجي
في المقابل، تعاملت الصين مع العقوبات الغربية باعتبارها إنذارًا مبكرًا بضرورة تغيير النموذج الاقتصادي بالكامل. لم تعد بكين تكتفي بدور المصنع منخفض التكلفة، بل انتقلت إلى تبني استراتيجية تقوم على الابتكار الموجّه سياسيًا.
الذكاء الاصطناعي أصبح في قلب هذه الاستراتيجية، ليس فقط لتحسين الإنتاج أو الخدمات، بل لإعادة هيكلة الاقتصاد نفسه. فالدولة الصينية ترى أن السيطرة على الذكاء الاصطناعي تعني القدرة على إدارة المدن، وتحسين كفاءة الطاقة، وضبط الأسواق المالية، وتعزيز الرقابة، وكلها عناصر قوة داخلية وخارجية.
لكن مرة أخرى، تصطدم هذه الطموحات بعقبة الرقائق، ما دفع الصين إلى ضخ استثمارات هائلة في محاولة بناء منظومة مكتفية ذاتيًا، حتى لو كانت أقل كفاءة في المدى القصير.
الذكاء الاصطناعي والاقتصاد العالمي: من النمو إلى الاستقطاب
على المستوى العالمي، لا يقتصر تأثير هذا الصراع على الصين والولايات المتحدة فقط، بل يمتد ليشمل بنية الاقتصاد الدولي بأكملها. فالدول التي تمتلك القدرة على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي المتقدم ستتمتع بمعدلات نمو أعلى، وإنتاجية أكبر، وقدرة تنافسية غير مسبوقة.
في المقابل، ستجد الدول التي تفتقر إلى هذه التكنولوجيا نفسها عالقة في هامش الاقتصاد العالمي، ما يعمّق الفجوة بين الشمال والجنوب، ويخلق شكلًا جديدًا من الاستقطاب التكنولوجي.
تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف تريليونات الدولارات إلى الاقتصاد العالمي، لكنه في الوقت نفسه قد يعيد توزيع هذه المكاسب بشكل غير متوازن، وهو ما يفتح الباب أمام توترات سياسية واجتماعية جديدة.
من الحرب الباردة إلى الحرب الخوارزمية
إذا كانت الحرب الباردة في القرن العشرين قائمة على الردع النووي، فإن الحرب الجديدة تقوم على الردع التكنولوجي. امتلاك القدرة على تعطيل سلاسل الإمداد الرقمية، أو حرمان الخصم من الوصول إلى الرقائق المتقدمة، قد يكون أكثر تأثيرًا من الضربات العسكرية المباشرة.
الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في هذا التحول، حيث يسمح للدول بتحليل نقاط الضعف الاقتصادية للخصوم، والتأثير على الأسواق، وحتى التلاعب بالمعلومات والرأي العام.
من هنا، يمكن القول إننا نعيش بداية حرب خوارزمية عالمية، تُدار بصمت، لكن آثارها قد تكون أعمق وأطول أمدًا من أي حرب تقليدية.
تايوان: عقدة الرقائق والذكاء الاصطناعي
في قلب هذا المشهد المعقد تقف تايوان، ليس فقط باعتبارها نقطة توتر جيوسياسي، بل كعقدة حيوية في شبكة الاقتصاد العالمي. شركة TSMC لا تنتج مجرد رقائق، بل تنتج القدرة الحسابية التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي العالمي.
أي اضطراب في تايوان، سواء سياسي أو عسكري، قد يشل قطاعات كاملة من الاقتصاد العالمي، من صناعة السيارات إلى الخدمات المالية، ومن الدفاع إلى الاتصالات.
مصدر: https://www.ft.com/content/tsmc-us-china-taiwan-chips
من يملك الرقائق يملك المستقبل
في النهاية، تكشف حرب الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عن حقيقة واحدة لا لبس فيها: العالم يعيد تعريف مفهوم القوة. لم تعد الجيوش وحدها تصنع الهيمنة، بل القدرة على التحكم في التكنولوجيا العميقة، وفي مقدمتها الرقائق والذكاء الاصطناعي.
الصين تراهن على الزمن والصبر الاستراتيجي، والولايات المتحدة تراهن على التفوق الحالي والتحالفات. وبين هذا وذاك، يتشكل نظام عالمي جديد، أكثر تعقيدًا، وأقل استقرارًا، حيث تصبح التكنولوجيا ساحة الصراع الأولى، والاقتصاد العالمي ميدانها الأوس
الصين تكسر احتكار الرقائق المتقدمة: مشروع مانهاتن الصيني يكشف أول EUV بمحرك ذاتي وسط حرب تكنولوجية عالمية
في العام 2025، حققت الصين خطوة غير مسبوقة في سباق التكنولوجيا العالمي، بإعلانها عن نموذج أولي لآلة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUV)، في ما وصفته بعض المصادر بأنه مشروع مانهاتن الصيني لكسر احتكار الغرب لصناعة الرقائق المتقدمة، والانتقال من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج ومستقل إستراتيجيًا في قلب الحرب الرقمية التي تؤثر في الاقتصاد والسياسة والأمن الدولي.
هذا التطور ليس مجرد إنجاز تقني؛ إنه إعادة ترسيم خريطة القوة العالمية في عصر تتحوّل فيه رقائق أشباه الموصلات إلى العمود الفقري للاقتصاد الحديث، الذكاء الاصطناعي، والصناعة العسكرية. في هذا المقال سنحلّل أبعاد هذا الاختراق الصيني من الناحية الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وربطه بملفات الذكاء الاصطناعي والهيمنة الصناعية المستقبلية.
ما هي تقنية EUV ولماذا هي محور الصراع؟
تقنية الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUV) تمثل أكثر مراحل تصنيع أشباه الموصلات تعقيدًا، إذ تستخدم أشعة ضوء بطول موجي 13.5 نانومتر لحفر دوائر إلكترونية فائقة الدقة على رقائق السيليكون. هذا يسمح بإنتاج رقائق بمعماريات أصغر (مثل 7 نانومتر وما دونها)، ما يزيد كفاءة الحوسبة ويقلل استهلاك الطاقة في الأجهزة والأنظمة الذكية.
حتى السنوات الأخيرة، كانت هذه التقنية محصورة في شركة هولندية واحدة هي ASML، التي تعتبر المنتج الوحيد عمليًا لماكينات EUV المتقدمة في العالم، وتبيعها فقط للحلفاء الغربيين خارج نطاق الصادرات إلى الصين بسبب الضغوط الأميركية.
تُعدّ هذه الآلات من أغلى المعدات الصناعية في العالم، حيث يتجاوز سعر الواحدة منها مئات الملايين من الدولارات، وهي ضرورية لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، ومسرّعات الحوسبة الحديثة، وأنظمة الاتصالات، والأسلحة الذكية.
مشروع مانهاتن الصيني — قصة اختراق تكنولوجي مدفوع بالسياسة
وسط القيود الأميركية المتصاعدة منذ نهاية العقد الماضي، أطلقت الصين برنامجًا وطنيًا طموحًا يُشبه في حجمه وخصوصيته مشروع مانهاتن الأميركي التاريخي، الذي أنتج أول قنبلة ذرية خلال الحرب العالمية الثانية. وفق تقارير إخبارية، تمكن فريق من العلماء في شنتشن من بناء نموذج أولي لآلة EUV باستخدام الهندسة العكسية لآليات وأجزاء من معدات قديمة، مع الاستعانة بخبرات بعض المهندسين السابقين في شركة ASML، رغم القيود الأميركية والحظر المفروض على تصدير هذه التكنولوجيا إلى بكين.
هذا النموذج، الذي يكاد يشغل طابقًا كاملاً من منشأة إنتاجية، عمل لأول مرة في 2025 ويُجري اختبارات داخل مختبرات معزولة بشدة. بينما لم يبدأ الإنتاج الفعلي بعد، فإن وجود نموذج أولي قادر على توليد أشعة EUV الثابتة يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي.
رسالة سياسية صادمة
ظهور هذا النموذج في ظل الحرب التكنولوجية المحتدمة بين الصين والولايات المتحدة يرسل رسائل سياسية واضحة:
- أن الصين قادرة على التغلب على الاحتكار الغربي حتى في أكثر المجالات التقنية تعقيدًا.
- أن العقوبات الأميركية لم تعد كافية لوقف النمو الصناعي الصيني.
- أن بكين مستعدة لتحويل التحديات إلى فرص إستراتيجية طويلة الأمد.
الأبعاد الاقتصادية — نحو استقلال صناعي وجذب استثمارات
من الناحية الاقتصادية، يفتح هذا الإنجاز الباب أمام بكين لبناء سلسلة إنتاج رقائق مستقلة يمكن أن تسهم في تقليل الاعتماد على التوريد الخارجي، والذي ظل يشكل نقطة ضعف كبرى في الاقتصاد الصيني منذ عقود. الرقائق المتقدمة تُعدّ من الأقسام الأعلى قيمة في الصناعات الرقمية، حيث تتحكم في القدرة الإنتاجية للاقتصاد الرقمي الحديث، وتشكل عامل جذب للاستثمارات الدولية والشراكات التكنولوجية.
بالإضافة إلى ذلك، السيطرة على هذه التكنولوجيا يمكن أن تُسهّل للصين دخول أسواق جديدة، وتعديل ميزان القوى الإنتاجي العالمي لصالح الصناعات الصينية في قطاعات الذكاء الاصطناعي، الاتصالات، والآلات الذكية — وهي مجالات تمثل محركات النمو الاقتصادي في العقود القادمة.
تأثير هذا الاختراق في الحرب على الذكاء الاصطناعي
الرقائق المتقدمة ليست فقط منتجًا صناعيًا؛ بل هي وقود الذكاء الاصطناعي الحديث. كلما أصبحت الرقائق أصغر وأكثر كفاءة، ارتفعت قدرة خوارزميات التعلّم العميق على التشغيل والتحليل، مما يعني تسريع تطبيقات AI في مجالات:
- الرعاية الصحية وتحليل البيانات الضخمة
- أنظمة القيادة الذاتية
- الحرب السيبرانية والمعالجة الفورية للمعلومات
- التحكم في الشبكات الذكية والإنترنت الصناعية
القدرات المتقدمة في تصنيع الرقائق تمنح الصين قاعدة قوية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ما قد يقلص الفجوة مع الغرب في مجالات استراتيجية مثل تحليل البيانات العسكرية والتطبيقات الصناعية الثقيلة.
الأبعاد العسكرية — الأسلحة الذكية والحرب السيبرانية
في السياق العسكري، لا يمكن فصل تطوير الرقائق المتقدمة عن تطور القدرات القتالية المستقبلية. فعلى غرار أنظمة الصواريخ الذكية والطائرات بدون طيار، باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي المدمجة في الأسلحة تتطلب رقائق متقدمة جدًا لإنجاز المهام المعقدة مثل التمييز بين الأهداف، التوجيه الذاتي، والتحليل الاستراتيجي الميداني.
بالتالي، نجاح الصين في إحداث اختراق في EUV يعني زيادة قدرتها على تطوير منظومات أسلحة أكثر ذكاءً واعتمادًا على الذات، وهو ما يعيد تشكيل المشهد العسكري العالمي بعيدًا عن الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة. هذا التطور يضع أمام واشنطن وناتو تحديًا جديدًا في كيفية التوازن بين الاستراتيجيات العسكرية التقليدية والتحكم في تكنولوجيا متقدمة.
التوازن الجيوسياسي مع أوروبا في ظل الأزمة الروسية
يأتي هذا الإنجاز أيضًا في وقت يشهد فيه تصعيدًا عسكريًا في أوروبا بسبب الحرب في أوكرانيا وعودة التوترات مع روسيا. وقد تكون قدرة الصين على اختراق احتكار التكنولوجيا المتقدمة فرصة للتقارب مع بعض القوى الأوروبية التي تبحث عن تخفيف الضغط الأميركي وإعادة تشكيل تحالفات جديدة قائمة على المصالح الصناعية والتكنولوجية المشتركة.
التوترات الأوروبية مع موسكو وترتيبات الدفاع المشتركة تجعل من صناعة رقائق EUV أحد العوامل المؤثرة في قدرة الاتحاد الأوروبي على تأمين قدرته الصناعية المستقلة، بعيدًا عن التبعية للأطراف الأميركية أو الآسيوية.
خاتمة: هل نحن أمام عصر جديد من القوة الصناعية؟
إن اختراق الصين لتقنية EUV في ظروف فرضت فيها عقوبات وتقييدات صارمة يُعدّ من أهم الأحداث في تاريخ التكنولوجيا الحديثة. فهذه الخطوة لا تمثل مجرد إنجاز هندسي، بل تحوّلًا إستراتيجيًا في الاقتصاد الدولي، يعيد ترتيب أولويات الدول بين الاعتماد على تكنولوجيا خارجية أو بناء منظومات داخلية.
في عصر تكون فيه الرقائق الذكية محور القوة الاقتصادية والعسكرية، يصبح من يمتلك التكنولوجيا المتقدمة في قبضته مفاتيح الهيمنة المستقبلية. الصين اليوم لا تسعى فقط لتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة وأوروبا؛ بل لتصبح قوة إنتاجية واستراتيجية قادرة على رسم قواعد النظام الدولي القادم.
اقرأ أيضا:
التضخم الصامت في مصر: كيف تآكلت دخول الطبقة الوسطى ولماذا لم تعد الرواتب تكفي رغم العمل المستمر؟
ما هي الأسباب الحقيقية وراء سقوط طائرة رئيس أركان الجيش الليبي اللواء محمد الحداد في تركيا؟
"ملفات جيفري إبستين: ماذا تقول الوثائق عن النخبة السياسية ولماذا يشتعل الجدل الآن؟"

تعليقات
إرسال تعليق