المسيّرة المصرية جبار 150: السلاح الغامض الذي أشعل صراعًا إعلاميًا بين إيران وإسرائيل ويغيّر قواعد لعبة الدرونز عالميًا
الإعلان عن “جبار 150”
اكتشف التفاصيل الكاملة حول المسيّرة المصرية الجديدة جبار 150 التي أثارت جدلًا غير مسبوق بين إيران وإسرائيل وأعادت تشكيل خريطة القوة الجوية في الشرق الأوسط. في هذا التقرير التحليلي العابر للحدود، نكشف خلفيات ظهور هذه المسيّرة، ولماذا تتهمها وسائل إعلام إيرانية بأنها نسخة من "شاهد 136"، وكيف ترى إسرائيل في هذا التطور تهديدًا مباشرًا لمعادلة الردع. يغطي المقال تطور الصناعة العسكرية المصرية، وتأثير المسيّرات الانتحارية منخفضة الكلفة على موازين القوى، ودور الذكاء الاصطناعي في الجيل الجديد من الحرب الجوية غير المأهولة. هذا التحليل الشامل يقدّم للقارئ رؤية متكاملة من المصادر الإقليمية والدولية، ويشرح أسباب الارتباك الإسرائيلي، والرد الإيراني، وفرص التصدير، ومستقبل مصر في سباق الدرونز العالمي. اقرأ الآن أعمق تحليل متاح على الإنترنت حول جبار 150 وتأثيرها الجيوسياسي والعسكري في المنطقة والعالم.
في 29–30 نوفمبر 2025، كشف موقع دفاعي مصري عن إطلاق مسيّرة هجومية جديدة باسم "جبار 150". وفق الإعلان، هي «منظومة جوّالة أحادية الاتجاه» تستلهم تصميم طائرات مثل "شاهد-136" الإيرانية، لكن بـ «بصمة تطويرية مصرية».
حسب المواصفات المعلنة:
- رأس حربي يزن بين 40 و50 كيلوغرامًا.
- مدى قتالي يصل إلى نحو 150 كيلومتر.
- سرعة تحليق قُدِّرت بحوالي 200 كم/ساعة.
- تصميم يسمح بالتحليق منخفضاً لتقليل فرص الكشف من الرادارات، ما يشير إلى تكتيك “اختراق / مفاجأة”.
الإعلان جاء قبل معرض التسليح الدولي EDEX 2025 — ما يعطي انطباعًا أن مصر تسعى لعرض “منتج محلي” يكشف عن قدراتها في تصنيع أنظمة قتالية متطورة.
بيد أن الإعلان وحده لا يكفي. لذا يستدعي النظر في التاريخ، الخبرات، وتحليل المعطيات بحذر.
1. خلفية “شاهد-136” — لماذا المقارنة ضرورية؟
لكي نفهم جدوى “جبار 150”، من الضروري مراجعة تجربة “شاهد-136” وترسانة المسيرات الانتحارية التي أثّرت في الحروب الحديثة.
1.1 ما هي “شاهد-136” وما ميزها
- “شاهد-136” تُصنف كمسيّرة انتحارية (one-way kamikaze drone) قادرة على حمل رأس حربي متوسط (≈ 50 كغ) ‒ ما يجعلها كافية لاستهداف منشآت ثابتة، مستودعات، مواقع دفاعية، بنية تحتية.
- هيكلها خفيف، تصميم انسيابي، وبصمة رادارية منخفضة — ما يتيح لها صعوبة الكشف، خاصة إذا أُطلقت ضمن سرب (swarm).
- الكلفة: بحسب تقارير تحليلية، تكلفة تصنيع مسيرات من هذا النوع زهيدة مقارنة بصواريخ أو مقاتلات تقليدية، ما يجعل الاعتماد على “عدد + كثافة” استراتيجي قابل للتطبيق.
- لقد أثبتت "شاهد-136" كفاءة في عدة ساحات: استخدمت — أو مشتقات لها — في النزاع الروسي-الأوكراني، وفي ضرب بني تحتية، ما دفع الدول الكبرى للإقرار بأن “العصر الجديد للحرب” قد يبدأ من طائرة مسيرة رخيصة.
لذلك، أي دولة تسعى لتطوير مسيرات هجومية — وخاصة إن كانت تصميماتها مستوحاة من “شاهد-136” — تتعامل مع “وحدة استراتيجية” في مفهوم الحرب الجديد، وليس مجرد سلاح تقليدي.
1.2 لماذا “شاهد-136” أصبحت معيارًا للتقييم
- الميزانية المنخفضة مقابل القدرة الهجومية.
- إمكانية تصنيع جماعي / بكميات كبيرة — ما يجعل من “كم” المسيرات عامل ردع أو استنزاف.
- مرونة الاستخدام — هجمات على البنية التحتية، ردع، انتقالات سريعة، ضربات مفاجئة.
- صعوبة اعتراضها — خاصة إذا استخدمت تقنيات التشويش أو تكتيكات «سرب».
لهذا اعتُبرت “شاهد-136” (وجيل “شاهد”) بمثابة “سلاح الفقراء”: يسمح للدول ذات الموارد المحدودة أن تنافس قوى عسكرية كبيرة بدون تكلفة مرتفعة.
2. “جبار 150” — ماذا نعرف، وما لا نعرف
بعد أن عرّجنا على الخلفية، دعنا ندرس “جبار 150” — مع ما هو معلَن وما يحوم حوله من غموض.
2.1 ما هو معلَن (حسب الإعلان والمصادر)
- “جبار 150” مسيرة هجومية انتحارية أحادية الاتجاه.
- رأس حربي 40–50 كغ.
- مدى قتالي ~150 كلم.
- سرعة تحليق قُدّرت بـ ~200 كم/ساعة.
- تصميم يسمح بالتحليق منخفضًا لتقليل الرصد الراداري.
- الإعلان تم ضمن حزمة أوسع من الذخائر الجوّالة والطائرات المسيرة — ما يشير إلى توجه عام نحو “منظومة قتالية متكاملة”.
وعليه، “جبار 150” — حسب ما نعرف حتى الآن — يتماشى مع فلسفة المسيرات الانتحارية: بسيطة، رخيصة نسبيًا، قابلة للاستخدام كأداة هجومية ضمن تكتيك “عدد + عنصر المفاجأة”.
2.2 ما لا نعرفه / ما يثير الشك
لكنه — وفي نفس الوقت — ليس “مسيرة جاهزة لإعادة رسم توازنات” حتى تثبت قدراتها بميدان:
- لا توجد بيانات مستقلة أو مشاهدات ميدانية معروفة تؤكد مدى فعاليتها، دقتها، أو اعتماديتها، سواء في اختبارات أو في استخدام فعلي.
- لا تفاصيل علنية عن نظام التوجيه: هل هو GPS فقط؟ هل مقاوم للتشويش؟ هل لديه نظام تصوير أو توجيه لحظي؟ ما مدى دقته؟
- لا معلوم إذا ما تم دمج “ذخائر” أو تجهيزات إضافية (تشويش، حرب إلكترونية، طيران سرب…) كما يفعل بعض مستخدمي مسيرات “شاهد”.
- لا تأكيد على أن “جبار 150” هي نسخة مطوّرة فعلاً وليست مجرد تقليد بصري — الاتهامات الإيرانية بأن مصر “استنسخت” شاهد موجودة بقوة.
- حتى الآن، لا استخدام علني أو معلَن في نزاع أو مهمة قتالية — المطلوب صبر لرؤية كيف سيكون الأداء الواقعي.
3. ردود فعل إقليمية — جدل إعلامي سياسي وليس فقط فني
إعلان “جبار 150” لم يمر مرور الكرام. الردود الإقليمية تحمل أبعادًا سياسية، نفسية، استخباراتية — وليست فقط فنية.
3.1 الاتهامات الإيرانية: “استنساخ شاهد ـ 136”
وسائل إعلام إيرانية سارعت إلى وصف “جبار 150” بأنها “نسخة مستنسخة” من “شاهد-136”.
الادعاء يفيد بأن تصميم “جبار 150” مشابه “بشكل مثير للريبة” لإيران — ما يطرح أسئلة عن خفة الابتكار أو الأصالة، ويشكك في مزاعم التطوير.
هذا الجدل يعكس قلقًا من أن “تفرد” إيران في هذه الفئة من الأسلحة قد يُهَدم إذا تراكمت جهود تصنيع مشابهة من دول أخرى مثل مصر.
3.2 الأبعاد للدول الأخرى: هل “جبار 150” تهديد؟
الإعلام الإسرائيلي — بحسب تقديرات عدة — قد ينظر إلى “جبار 150” ليس فقط كنسخة، بل كتهديد محتمل إذا ما أثبتت كفاءتها، خصوصًا إن استخدمت في سياق حدود حساسة أو نزاعات.
الفكرة أن مسيرة هجومية رخيصة ومُنتَجة محليًا تضيف قدرة ردع أو ضغط دون تكلفة كبيرة — ما يغيّر ميزان الخطر من “أطراف غير رسمية / ميليشيات / جماعات” إلى “دولة ذات جيش محترف”.
4. لماذا دخول مصر هذا السباق مهم؟ الأبعاد الاستراتيجية
4.1 توطين الصناعة الدفاعية — استقلالية عسكرية واستراتيجية
إطلاق “جبار 150” يعكس رغبة مصر في تقليل اعتمادها على السلاح المستورد، والتحول إلى تصنيع محلي — ما يوفر استقلالية في القرار العسكري، ويقلل من ضغوط تصدير أو قيود توريد من دول ثالثة.
كما أن إنتاج مسيرات “رخيصة + فعالة + قابلة للتوسعة” يتيح لمصر مرونة في بناء ترسانة قابلة للتحديث السريع والمكثف عند الحاجة.
4.2 تكتيك “الكمّ + المفاجأة” بدل “القوة الكبرى + غزو مكلف”
في الحروب الحديثة، ليس دائمًا الفائز من يملك أغلى الأسلحة، بل من يملك الأسلحة المناسبة للظرف. مسيرات مثل “جبار 150” — إذا أثبتت جدواها — قد تسمح لمصر بإعادة صياغة مفهوم الردع: عدد كبير من طائرات رخيصة، هجمات مفاجئة، صعوبة كشف واعتراض، ما يقلل أهمية أنظمة الدفاع الجوي الثقيلة المكلفة.
4.3 سوق تصدير محتمل — خصوصًا للدول ذات الميزانيات المحدودة
إذا نجحت مصر في تثبيت “جبار 150” كمسيّرة فعالة — وقد تطوّرها مستقبليًا — يمكن أن تدخل سوق تصدير مسيرات الهجوم إلى دول عربية أو إفريقية تبحث عن حلول الدفاع/الهجوم منخفضة التكلفة. هذا يمكن أن يوسّع النفوذ المصري ويكون دخلاً استراتيجيًا.
5. لماذا من المهم أن نتابع الأداء الفعلي — الكفاءة التقنية وتحديات الاعتراض
لكي نحكم على “جبار 150” ليس كمجرد إعلان إعلامي بل كعنصر فعلي في موازين القوة، هناك معايير يجب مراقبتها في الأسابيع والأشهر القادمة:
- هل سيُشهَد اختبارات معروفة — مدى، دقة إصابة، قدرة على تخطّي دفاعات رادارية / إلكترونية؟
- هل ستُستخدم المسيرة في تدريبات أو مهام تستعرض فعالية التصنيع المحلي؟
- هل سيتطور التصميم — ربما بطراز “جبار-200” أو ما شابه بمدى أكبر، أنظمة توجيه ذكية، تحسينات في الرأس الحربي أو قدرة الاحتمال؟
- كيف سيتصرف المحيط الإقليمي ― هل ستتسارع سباقات تطوير مضادات للمسيرات؟ هل سيُفرض ضغط دبلوماسي أو تحالفات دفاعية للحد منها؟
6. سيناريوهات محتملة للمستقبل
بناءً على المعطيات والتحليل، نقدر نتخيّل عدة سيناريوهات محتملة لمسار “جبار 150” ودور مصر في مجال المسيرات:
-
الإنتاج المحلي والتحديث المستمر
مصر تستثمر في تطوير “جبار 150” إلى عدة طرازات — مدى أطول، توجيه أفضل، سرعات أعلى — وتُدمجها في ترسانتها كأداة ردع واستطلاع وهجوم غير مكلفة. -
استخدام داخلي + تأمين حدود ذكي
تمرين، تأمين انتشار حدود، ردع تهديدات محتملة، دون حاجة لتكلفة عالية أو أطقم بشرية مكثفة — ما يمنح مرونة دفاعية. -
تصدير لمسيرات منخفضة التكلفة
تحقيق صادرات إلى دول تبحث عن مسيرات هجومية اقتصادية: أفريقيا، دول محدودة الموارد، بلدان تحتاج وسائل ضغط / ردع رخيصة. -
سباق مضاد للمسيرات في الإقليم
دول محيطة — خصوصًا من ترى مصر تهديدًا — تُسرّع من تطوير دفاعات جوية مضادة للمسيرات، رادارات متطورة، أنظمة تشويش، اعتراض جماعي. هذا قد يقلل من فعالية “كم” المسيّرات ويُعيد التوازن لصالح من يملك دفاعات متقدمة. -
تبعات سياسية ودبلوماسية
الاعلان العلني عن مسيرة هجومية قد يجذب انتباه دول غربية، منظمات دولية، مما قد يفرض ضغوط على صادرات الأسلحة، شروط تعاون، وربما حظر تصدير معين.
7. خلاصة تحليلية — بين الواقعية والحذر
“جبار 150” ليس مجرد إعلان دعائي؛ إنه مؤشر مهم على تحول محتمل في نهج مصر الدفاعي: من مشتري إلى منتج. إذا تم تطويرها فعليًا، يمكن أن تُدخل مصر في مربع مختلف من القدرات الدفاعية والهجومية.
لكن الواقعية تقتضي الحذر: حتى الآن، ما لدينا “مواصفات معلنة + تصميم مستوحى + نية تصنيع”. الأداء الحقيقي — في ميدان القتال أو حتى في اختبارات — هو الذي سيُظهر إن كانت “جبار 150” قادرة فعلاً على تغيير موازين القوى، أو أنها مجرد “نسخة تجريبية” ضمن سباق التكنولوجيا الدفاعية.
المسؤولية الآن على مصر — وعلى الباحثين والدراسين — بأن يراقبوا تطورات الموضوع: الاختبارات، التصدير، الردود الدولية، تطور التصميم، الاستخدام التكتيكي.
خاتمة
الإعلان عن “جبار 150” فتح نافذة على واقع جديد: أن الدول التي كانت تعتمد على توريد السلاح أصبحت اليوم تبحث عن تصنيع محلي — بأسلحة “رخيصة + ذكية + قابلة للنشر السريع”.
في عالم أصبحت فيه الحروب أقل تكلفة وأكثر تقنية، تصبح المسيرة الانتحارية البسيطة أداة مؤثرة تُمكن من إعادة رسم خريطة التهديد والردع.
إذا نجحت “جبار 150” — أو الأجيال التي تليها — فقد نشهد تحولًا في ميزان القوة في الشرق الأوسط: ليس فقط بين دول عظمى، بل بين دول إقليمية ذات قدرة على الابتكار والتحرك السريع.
لكن التحديات كبيرة: التقنية ــ الاعتراض ــ الردع ــ الضغوط الدولية. الميزة ستكون لمن يجمع بين الفكر الاستراتيجي، الإنتاج المحلي المرن، والتقييم الواقعي.
مصادر :
-
موقع الدفاع العربي — تقرير الكشف عن جبار 150
تقرير مكتوب بالعامية الصحفية عن الكشف واعتباره جزءًا من حزمة ذخائر جوالة قبل معرض EDEX 2025. مفيد لملخص الإعلان الرسمي.
https://www.vdlnews.com/news/547623 -
الدفاع العربي — تغطية إضافية: اتهامات إيرانية وشرح الموقف
مقالة متتابعة بالمزيد من التفاصيل والتحليلات حول ادعاءات الاستنساخ والردود المحلية.
https://www.defense-arabic.com/2025/11/30/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D9%91%D8%A7%D8%B1-150-%D9%88%D8%A7/ -
العالم (Alalam) — تقرير صور وادعاءات تشابه مع شاهد
قناة إيرانية نقلت عن التشابه وقدّمت السياق الإيراني للادعاء. مناسب لرؤية الزاوية الإيرانية.
https://www.alalam.ir/news/7352368/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1-150 -
مهرنيوز (Mehr News) — خبر فارسي مترجم: مصر تستنسخ شاهد
وكالة إيرانية نقلت الادعاء بوضوح؛ مفيد لقراءة النقل الإيراني الرسمي/شبه الرسمي.
https://ar.mehrnews.com/news/1965529/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9 -
نافذة مصر — تجميع تقارير إيرانية وردود الفعل
خبر عربي يلمّ تغطيات إيرانية ويعرض تفاصيل التشابه وذكر مواقع نقلت القصة.
https://www.egyptwindow.net/article/4893747/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1-150-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-136 -
عرب ديفنس / عربكوم / تغطيات دفاعية متفرقة
عدة مواقع دفاعية عربية (تُجملها تغطية أخبارية) تحدثت عن مواصفات مبدئية ومقارنات مع شاهد-136 — منها هذا الرابط الذي نُقل عنه في تقارير متعدّدة:
https://arabicradio.net/news/212070 -
Tabrenkout — تحليل صحفي قصير عن التشابه والاستلهام من شاهد-136
تغطية كتابية مستقلة نسبيًا تذكر الخلفية التاريخية لشاهد وتأثيرها.
https://www.tabrenkout.com/2025/11/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/ -
موقع Almusallh.ly (المجلات الدفاعية الإقليمية) — إشعار تغطية
ترجمات وتلخيصات لمحطات الدفاع الإقليمية تتحدث عن دخول مصر سباق المسيرات.https://www.almusallh.ly/ar/news/5527-2025-09-29-11-20-57

تعليقات
إرسال تعليق