نتنياهو مجرم حرب والبرنامج النووى الايرانى . الصين تتدخل رسميا لدعم ايران ضد امريكا والشرق الاوسط يستعد لحرب جديدة

 نتنياهو متهم بإشعال حرب إيران: هل بدأت مرحلة اللاعودة في الشرق الأوسط؟

مقدمة: صراع مفتوح ينذر بجولات قادمة

اتهمت أطراف سياسية وإعلامية عديدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية المباشرة عن اندلاع الحرب الأخيرة مع إيران، ووصفت سلوك حكومته بـ"المقامرة العسكرية الخطيرة". ويؤكد كثير من المحللين أن ما جرى لم يكن سوى "الجولة الأولى" من حرب أوسع نطاقًا ستعود عاجلًا أم آجلًا.

نتنياهو ومغامرة الحرب: اتهامات بالإجرام السياسي والعسكري.

نتن ياهو مجرم حرب


في تسجيلات مصورة وتقارير دولية، تم وصف نتنياهو بـ"مجرم الحرب" الذي جرّ المنطقة إلى صراع شامل دون حساب العواقب. ويُعتقد أن قراراته الاستفزازية، من قصف منشآت داخل إيران إلى التصعيد اللفظي، ساهمت في إشعال فتيل الحرب الأخيرة التي شهدت تبادلًا غير مسبوق للصواريخ.

الكثيرون يرون أن هذه الحرب لم تكن ضرورة أمنية بل محاولة لخلق حالة طوارئ تُنقذ الحكومة الإسرائيلية من أزماتها الداخلية.

الدفاعات الجوية الإيرانية تعود أقوى من السابق

بحسب وكالة رويترز وتقارير إيرانية رسمية، تمكنت إيران من إعادة بناء أنظمتها الدفاعية التي تضررت خلال الحرب، بما في ذلك منظومة بافار 373 ومنظومات S-300 الروسية.

هذا التطور يعني أن إيران لم تخرج خاسرة بالكامل من الجولة الأولى، بل إنها أصبحت أكثر استعدادًا للجولات القادمة.

🔗 Reuters – Iran rebuilds air defences

الدعم الروسي المعقّد: توازن بين التحالف والمصالح النووية

رغم أن روسيا أرسلت طائرات محمّلة بمعدات دفاع جوي لإيران، إلا أنها تمارس ضغوطًا على طهران لتوقيع اتفاق نووي جديد والتخلي عن تخصيب اليورانيوم محليًا.

الصين وروسيا: الحليف البديل المحتمل لإيران


هذا الموقف المزدوج يُثير تساؤلات حول مدى التزام موسكو بتحالفها مع إيران، خاصة أن علاقتها مع الغرب تمر بمنعطف حساس بسبب حرب أوكرانيا.

إسرائيل تُعيد تعبئة ترسانتها وتستعد للجولة القادمة

بحسب تقارير عسكرية إسرائيلية، أعادت تل أبيب تعبئة مخزونها من صواريخ "آرو" (Arrow)، وعززت قدراتها في الجنوب والشمال تحسبًا لأي هجوم إيراني مفاجئ.

ورغم تكبدها خسائر كبيرة، تؤكد القيادة الإسرائيلية أنها مستعدة لأي تصعيد جديد.

 الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران

خسائر إسرائيل في الجولة الماضية: ضربة غير مسبوقة

تعرضت إسرائيل لأكثر من 550 صاروخًا إيرانيًا خلال الجولة الماضية، بحسب مصادر أمنية أمريكية، ورغم امتلاكها نظام القبة الحديدية، لم تتمكن من اعتراض عدد كافٍ منها.

أسفرت هذه الضربات عن آلاف الإصابات وخسائر مادية ضخمة، رغم التعتيم الإعلامي الإسرائيلي على الأرقام الدقيقة.

البرنامج النووي الإيراني لم يُدمّر

رغم الضربات التي استهدفت منشآت نووية في إيران، تؤكد تقارير من وكالة الطاقة الذرية ومراكز بحث أمريكية أن إيران ما زالت تملك القدرة على استئناف برنامجها النووي في أي وقت، وأن منشآت بديلة تم تجهيزها في مواقع سرية.

🔗 IAEA Report – Iran's Nuclear Program

العلاقات الإيرانية الروسية: توتر خلف الكواليس

تشير مصادر استخباراتية إلى وجود خلافات متزايدة بين طهران وموسكو، إذ تشعر إيران بأن روسيا لم تدعمها بالشكل المطلوب خلال الحرب. كما أن الضغوط الروسية المتعلقة بالاتفاق النووي اعتُبرت تدخلًا في السيادة الإيرانية.

وهذا التوتر قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة.

الصين: الحليف البديل المحتمل لإيران

في ضوء تراجع الثقة في روسيا، تتجه إيران نحو تعزيز علاقاتها مع الصين، التي ترى فيها حليفًا استراتيجيًا أكثر التزامًا، خصوصًا في ظل الشراكة الاقتصادية الضخمة بين البلدين ضمن "مبادرة الحزام والطريق".

لكن بكين تشترط على طهران تعديل سياساتها الإقليمية وتقليل التوتر مع جيرانها.

 التقارب الإيراني الصيني

الخليج بين الحياد والتأييد النسبي لإيران

المفاجئ في هذه الحرب كان موقف بعض دول الخليج، وخاصة السعودية، التي أدانت الهجمات الإسرائيلية واعتبرتها "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".

هذا الموقف ساهم في فتح قنوات تواصل غير مباشرة بين طهران وبعض العواصم الخليجية، في مشهد يعكس تغيّر المواقف الإقليمية.

الرهان الأمريكي على سقوط النظام الإيراني: هل هو واقعي؟

الصين: الحليف البديل المحتمل لإيران


ترى دوائر صنع القرار الأمريكية أن استمرار الضغط على إيران قد يؤدي إلى انهيار النظام كما حدث مع صدام حسين وبشار الأسد.

لكن محللين غربيين يؤكدون أن النظام الإيراني يتمتع بدعم داخلي وقاعدة إقليمية قوية، ما يجعل احتمالية سقوطه ضعيفة.

وبالتالي، فإن العودة إلى الحرب تبدو مرجّحة أكثر من أي وقت مضى.

خاتمة: هل نحن أمام حرب طويلة الأمد؟

كل المؤشرات تؤكد أن جولة جديدة من الحرب بين إيران وإسرائيل ليست سوى مسألة وقت، خاصة مع استمرار البرامج العسكرية والنووية، وتضارب التحالفات، وعدم وجود تسوية سياسية شاملة.

ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع الأطراف الدولية والإقليمية كبح جماح التصعيد، أم أن المنطقة مقبلة على نزاع شامل قد يغيّر شكل الشرق الأوسط لعقود قادمة؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار