التطورات الايرانيه الاسرائيليه : إيران تستهدف المفاعلات النووية الإسرائيلية و ترامب يدرس ضربة نووية لـ إيران

 

3 خيارات عسكرية محتملة قد يدرسها ترامب لضرب إيران.. ما هي وما تفاصيلها؟

ترامب وضرب إيران مجددًا في الواجهة. مع تصاعد التوترات، تزايد الحديث داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية عن سيناريوهات عسكرية محتملة يمكن أن يتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضد إيران. هذا التوجه يأتي وسط تقارير استخباراتية وتحركات عسكرية لافتة، إلى جانب مقابلات وتصريحات لمسؤولين سابقين في البنتاغون تحدثوا عن "خيارات خطيرة ولكن مدروسة".

منشأة فوردو النووية، الواقعة جنوب طهران، تحوّلت إلى محور هذه السيناريوهات، كونها واحدة من أكثر المنشآت تحصينًا في العالم. صحيفة "الغارديان" كشفت أن ترامب ناقش مع وزارة الدفاع إمكانية ضرب هذه المنشأة، بشرط التأكد من قدرة القنابل الخارقة للتحصينات على تدميرها بالكامل.

التوجه العسكري الأمريكي تجاه إيران يخضع لمجموعة من السيناريوهات التي تمت دراستها داخل البيت الأبيض والبنتاغون. مصادر متعددة كشفت عن وجود ثلاث خيارات رئيسية يجري النقاش حولها، مع ترجيحات متفاوتة لكل منها.

إيران تبدأ استهداف المفاعلات النووية الإسرائيلية و ترامب يدرس ضربة نووية لـ إيران


الضربة بالقنابل الخارقة للتحصينات

هذا الخيار يعتمد على استخدام قنابل عسكرية ضخمة مثل GBU‑57 القادرة على اختراق عمق الأرض قبل الانفجار. القصد من هذه الضربة هو تدمير أجهزة الطرد المركزي ومنشآت التخصيب النووي المحصنة داخل الجبل.

يتطلب هذا النوع من الضربات دقة عالية في التقدير، وقدرة استخباراتية دقيقة لتحديد النقاط الأضعف في البنية التحتية الإيرانية تحت الأرض. لكن هذا السيناريو يحمل مخاطر كبيرة، منها احتمال الفشل في تحقيق التدمير الكامل، وهو ما قد يؤدي إلى رد عسكري من إيران، أو عواقب دبلوماسية دولية.

ضربات جوية مركزة باستخدام الصواريخ والطائرات

السيناريو الثاني أكثر تقليدية، ويعتمد على ضربات جوية تنفذها طائرات F-35 وصواريخ كروز من نوع Tomahawk تستهدف دفاعات إيران الجوية ومواقع نووية حساسة، ومنها فوردو.

الخطة تتضمن ضربات أولية لتدمير الدفاعات الإلكترونية والرادارات، ثم ضرب قلب المنشأة في عملية منسقة. هذا الخيار يتميز بالدقة وانخفاض الأضرار الجانبية، لكنه يفتح الباب أمام تصعيد سريع وواسع النطاق، لا سيما إذا اعتبرت إيران أن الضربة تمثل إعلان حرب.

هجوم سيبراني متزامن مع قصف محدود

الخيار الثالث يتمثل في دمج قدرات الهجوم الإلكتروني مع ضربات عسكرية محدودة. الهدف هو تعطيل أنظمة التحكم والاتصالات داخل منشآت فوردو النووية، مما يجعل المنشأة غير قادرة على العمل أو الدفاع عن نفسها، تليها ضربات دقيقة لاستهداف الأجهزة الحيوية فقط.

هذا الخيار يحمل ميزة التقليل من الأضرار المادية والإنسانية، ويقلل من احتمالية الدخول في مواجهة مباشرة، لكنه يتطلب معرفة استخباراتية واسعة بالبنية التحتية الإيرانية السيبرانية، ويعتمد على عنصر المفاجأة.

التصريحات الرسمية وردود الفعل

الرئيس ترامب حافظ على غموضه المعتاد وقال في تصريحات للصحافة: "قد أفعل ذلك. وقد لا أفعل". في المقابل، أصدرت طهران تحذيرات شديدة اللهجة، وجاء على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني: "ننصح واشنطن أن تختار بين وقف العدوان أو أن تبقى متفرجة".

الضربة، وفقًا لتقارير "أي بي سي نيوز"، لن تكون واحدة بل عبارة عن عدة هجمات متتابعة، وتستهدف تدمير كلي للبنية النووية في فوردو. وتؤكد مصادر "بلومبرغ" أن التحضيرات قد اكتملت في انتظار القرار النهائي من ترامب.

التبعات المحتملة

ضربة بهذا الحجم من شأنها إشعال المنطقة، خصوصاً مع احتمال دخول إيران في مواجهات إقليمية تشمل العراق، سوريا، وربما استهداف قواعد أمريكية في الخليج.

اقتصاديًا، قد يؤدي أي تحرك عسكري إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط، واضطراب الأسواق المالية. كما أن هناك ضغوطًا داخلية على ترامب من خصومه الذين يرون أن أي حرب جديدة ستكلف الاقتصاد والسياسة الأمريكية كثيراً.

في المقابل، هناك من يرى أن ضربة دقيقة ومدروسة قد تُعيد واشنطن إلى موقع التأثير على الملف النووي الإيراني، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الأمريكية.

ومن اخر الاخبار العاجلة لليوم : أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أن قناة 14 الإسرائيلية ستُدرَج ضمن الأهداف المحتملة للهجمات القادمة، متهمًا إياها بـ"التحريض والترويج لسياسات العدوان الإسرائيلي ضد إيران"، وقال الحرس الثوري إن "منصات التحريض والدعاية المعادية ستكون تحت مرمى الرد الإيراني المباشر"، دون تحديد توقيت أو طبيعة الهجوم المحتمل، التهديد الإيراني يُعدّ تصعيدًا غير مسبوق ضد وسائل الإعلام، ما يفتح الباب لمرحلة جديدة قد تشمل استهدافات إلكترونية أو حتى ميدانية لمنابر إعلامية إسرائيلية.

الخلاصة

الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمام مفترق طرق استراتيجي. 3 خيارات عسكرية مطروحة: القصف بالقنابل الخارقة، الضربات الجوية المركزة، والهجوم السيبراني المصحوب بضربات تكتيكية. كل خيار له تبعات وتحديات مختلفة.

القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكن التحركات العسكرية تشير إلى أن البيت الأبيض يدرس بجدية إمكانية توجيه ضربة نوعية لفوردو، دون الانزلاق في حرب شاملة. العالم يراقب، والأسواق تتحسّب، وإيران تلوّح بالرد، بينما تبقى الخيارات كلها مفتوحة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اجتماع الجنرالات الأكبر في تاريخ البنتاغون: هل ينفجر العالم من أوكرانيا إلى تايوان والشرق الأوسط نحو حرب عالمية ثالثة؟"

تطبيق ياسين تي في على آيفون: رابط التحميل والمميزات الكاملة لمشاهدة المباريات

تحميل تطبيق ياسين Yacine tv اخر اصدار