صاروخ "سجيل" الإيراني يصيب قلب إسرائيل
صاروخ "سجيل" الإيراني يصيب قلب إسرائيل: تصعيد عسكري يهز المنطقة ويُربك واشنطن
مقدمة: ضربة مفاجئة تُربك الشرق الأوسط
في تطور عسكري غير مسبوق، أطلقت إيران صاروخًا باليستيًا من طراز "سجيل" نحو مدينة بات يام بالقرب من تل أبيب، ليخلف دمارًا واسعًا ويُشكّل تحولًا جذريًا في ميزان الردع بالمنطقة.
دمّر الصاروخ أكثر من 20 مبنى سكنيًا، وتسبب في تشريد ما يزيد عن 1500 شخص، وسط حالة من الذهول داخل إسرائيل، وتنديد عالمي متسارع. وبينما اهتزّت القبة الحديدية، تراجع ترامب عن تنفيذ ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية.
ما هو صاروخ "سجيل"؟ قدرات متطورة وتكتيكات مرعبة
يُعد صاروخ "سجيل" أحد أخطر الأسلحة في الترسانة الإيرانية، إذ يتميز بـ:
-
مدى يصل إلى 2000 كيلومتر
-
رأس حربي ثقيل عالي التفجير
-
سرعة تفوق الصوت بعد الانطلاق
-
قدرة على المناورة لتفادي الدفاعات الجوية
هذا الصاروخ يعمل بالوقود الصلب، ما يجعله أسرع في الإطلاق وأقل قابلية للاعتراض. وقد بيّنت الضربة الأخيرة قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهو ما يُعد اختراقًا استراتيجيًا غير مسبوق.
كيف فشلت القبة الحديدية أمام "سجيل"؟
المنظومة الدفاعية الإسرائيلية المعروفة باسم "القبة الحديدية" تعرضت لاختبار قاسٍ، وفشلت في اعتراض الصاروخ. ووفقًا للخبراء:
-
تفوق سرعة "سجيل" على قدرات التتبع
-
انطلاقه المفاجئ من نقطة غير مرصودة
-
رأسه المنفصل جعل من الصعب رصده وتدميره
هذا الفشل فضح الثغرات في الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وفتح باب الشكوك في قدرتها على التصدي لهجمات باليستية متطورة مستقبلًا.
استهداف بات يام: لماذا هذه المدينة؟
اختيار مدينة بات يام لم يكن عبثيًا، فهي:
-
قريبة من تل أبيب ومليئة بالبنية التحتية الحيوية
-
تحتوي على مراكز اتصالات وملاجئ سابقة للطوارئ
-
تُعد جزءًا من "الخاصرة الرخوة" التي يصعب حمايتها بالأنظمة التقليدية
وقد كشفت صور الأقمار الصناعية بعد الضربة حجم الدمار، وأظهرت حجم الإرباك في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
قصف المستشفى وردود الفعل الدولية
أحد أخطر تبعات الضربة كان تضرر مستشفى مدني في نطاق الانفجار، ما دفع منظمات دولية مثل "أطباء بلا حدود" و"الصليب الأحمر" لإدانة الهجوم، وسط تنديد أوروبي محدود وموقف أمريكي "ضبابي".
ترامب يتراجع: هل هي مناورة أم تردد استراتيجي؟
بعد موافقته المبدئية على تنفيذ ضربة ضد منشأة فوردو النووية الإيرانية، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اللحظة الأخيرة. ووفق مصادر استخباراتية:
-
تم عرض تقارير متضاربة من البنتاغون والموساد
-
حذر بعض القادة من اندلاع حرب شاملة بالخليج
-
تم تفعيل "الخطة البديلة": الضغوط عبر العقوبات والتحشيد الإعلامي
يطرح هذا التراجع تساؤلات حول جدية واشنطن في دعم إسرائيل عسكريًا حال تطور الصراع.
تضارب المعلومات بين واشنطن وتل أبيب
في الكواليس، يُكشف عن صراع خفي بين الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، إذ أظهرت الوثائق المسربة:
-
الموساد يعتبر أن إيران تقترب من "العتبة النووية"
-
البنتاغون لا يرى "خطرًا وشيكًا" على المصالح الأمريكية
-
هناك انقسام حول طبيعة الرد: دبلوماسي أم عسكري
وقد تسبب هذا التضارب في تباطؤ القرار الأمريكي، مما أضعف موقف إسرائيل استراتيجيًا.
تحركات الخليج: بين الحذر والتأهب
تشهد دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات وقطر، حالة تأهب قصوى، وسط مخاوف من تداعيات محتملة تشمل:
-
استهداف منشآت الطاقة في الخليج
-
تعطيل ممرات التجارة بمضيق هرمز
-
موجات لجوء جديدة حال اندلاع حرب شاملة
كما بدأت الكويت والبحرين في مراجعة خطط الطوارئ، بينما عززت السعودية غطاءها الدفاعي الجوي.
تعطيل مصافي حيفا: ضربة اقتصادية أم رسالة؟
في تصعيد جديد، أعلنت كتائب إلكترونية إيرانية عن اختراق منظومات التحكم في مصافي حيفا، ما تسبب في شلل جزئي. وتؤكد تقارير أن الهجوم كان "سيبرانيًا دقيقًا"، ويهدف إلى توجيه رسالة بأن الحرب لن تكون فقط على الأرض.
تحذيرات خامنئي ومناورات إيران
في خطاب متلفز، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده لن تتراجع دون رفع الحصار ووقف القصف الإسرائيلي. كما أطلقت إيران مناورات شاملة بمحاذاة الخليج، بمشاركة:
-
قوات الحرس الثوري
-
وحدات الصواريخ الباليستية
-
القوات البحرية الإيرانية
ما يعني أن طهران تستعد لسيناريو الحرب الشاملة.
موقف روسيا: دعم ناعم وتحذيرات مبطّنة
في الخلفية، تلعب روسيا دورًا مركّبًا، حيث:
-
حذرت من ضرب منشآت نووية إيرانية
-
طالبت بضبط النفس من جميع الأطراف
-
زادت من وجودها العسكري في المتوسط تحسبًا لأي تطور
ويبدو أن موسكو تسعى لحماية توازن القوى، مع الحفاظ على مصالحها مع طهران وتل أبيب على حد سواء.
سؤال اللحظة: هل نشهد بداية حرب كبرى؟
في ظل هذا التصعيد المتسارع، يبقى سؤال اللحظة هو:
هل نحن أمام مواجهة شاملة تغير خريطة المنطقة، أم أنها مجرد جولة من جولات الحرب النفسية؟
المشهد لا يزال ضبابيًا، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن:
-
"قبة الردع" الإسرائيلي بدأت تتصدع
-
ترامب في موقف داخلي معقّد مع اقتراب الانتخابات
-
إيران تكتسب ثقة متزايدة بفضل تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية
خاتمة: سجيل يغيّر قواعد اللعبة
في عالم تتغير فيه التحالفات وتتداخل فيه الحروب التقليدية مع السيبرانية والنفسية، تأتي ضربة صاروخ "سجيل" لتضع حدًا للأوهام القديمة، وتؤكد أن الشرق الأوسط قد دخل عصرًا جديدًا من حروب الردع الشامل.
الهجوم لم يكن مجرد صاروخ سقط على مدينة إسرائيلية، بل كان رسالة استراتيجية مفادها أن الردع الإيراني أصبح واقعًا، وأن عصر السيطرة الأحادية قد انتهى.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق