مصر والسعوديه تستعدان لمجزرة الشرق الأوسط

نهاية الحرب الإيرانية-الإسرائيلية لم تكن حاسمة

في يونيو 2025، اندلعت جولة عسكرية قصيرة لكنها عنيفة دامت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، بدأت بضربات مفاجئة من إسرائيل ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، وردّت طهران بقذائف صاروخية وطائرات مسيّرة، قبل أن تُعلن الولايات المتحدة وقف إطلاق النار (AP News) وThe Guardian.

الحرب الإيرانية الإسرائيلية


ورغم الخسائر البشرية والعسكرية الكبيرة، انتهت الحرب دون أن يحقق أي طرف أهدافه بالكامل. إيران تفادَت انهيار النظام، إسرائيل لم تُدمّر البنية التحتية النووية بالكامل، وأمريكا ساعدت في الإيقاف لكن لم تدخل بشكل مباشر في إسقاط النظام الإيراني أو تجاوز سقف أهدافها (Encyclopedia).


فشل الأهداف الإسرائيلية الثلاثة

1. تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية

استهدفت إسرائيل مواقع مثل ناتنز، إصفهان، وفوردو، مع سقوط عدد من العلماء الإيرانيين، لكن المنشآت الأهم بقيت تعمل جزئيًا، ما يعني أن البرنامج النووي الإيراني لم يتوقف كليًا (AP News).

2. جرّ أمريكا مباشرةً إلى الحرب

دخلت الولايات المتحدة في دور دفاعي فقط، من خلال قصف محدود لمواقع نووية بعد إطلاق صواريخ إيرانية على قواعدها، لكنها لم تنخرط في حرب شاملة أو تهدف لإسقاط النظام (Council on Foreign Relations).

3. إسقاط النظام أو جعله "دولة مفتوحة" للهجمات

على الرغم من اغتيال علماء وقادة إيرانيين، لم يتغير النظام، بل زاد دعم الشعب له باعتبار هذه الاغتيالات "عدوانًا خارجيًا" (New York Post).


احتمال تجدد الحرب كبير جدًا

في مقال نشره تريتا بارسي بمؤسسة "كوينسي" في أغسطس 2025، اعتبر أن الجولة القادمة "شبه مؤكدة" وربما تحدث قبل ديسمبر أو حتى في أواخر أغسطس. وأكدت مراكز تحليل إسرائيلية مثل JCPA أن الاستعدادات العسكرية من الجانبين مستمرة.


إسرائيل تستعد لضرب إيران في أغسطس أو ديسمبر

تشير تقارير Financial Times وWashington Post إلى أن إسرائيل قد تبدأ الجولة الثانية قبل نهاية العام، إذا فشلت إيران في العودة للمفاوضات النووية.


إيران تغيّر استراتيجيتها

في الجولة الأولى استخدمت إيران أسلحة أقل تطورًا، لكنها الآن تخطط لاستخدام أحدث صواريخها الباليستية مثل قاسم بصير، بالإضافة إلى تعزيز تحالفاتها الدفاعية مع الصين وروسيا.


الاغتيالات الإسرائيلية وفشل إسقاط النظام

رغم اغتيال عشرات العلماء والخبراء، لم يسقط النظام الإيراني، بل شهد التفافًا شعبيًا حوله، وهو ما أكدته تقارير AP News وNew York Post.


الموقف الأمريكي المعقّد

تدخلت الولايات المتحدة لوقف الحرب، وليس لإسقاط النظام، ووفق Reuters وWall Street Journal، فإن إدارة ترامب لا تفضل الحروب الطويلة، ما يحد من احتمالية دعمها لجولة شاملة مستقبلًا.


الصين وروسيا وعامل التوازن الإقليمي

تسعى إيران لتعزيز قدراتها عبر صفقات أسلحة مع الصين وروسيا، تشمل طائرات J-10C ومنظومات دفاع متقدمة، وهو ما يقلق إسرائيل وفق تقارير JCPA وFinancial Times.


دور مصر والسعودية

  • مصر: ترددت شائعات عن وساطتها، لكن الجانب الإيراني نفى ذلك.
  • السعودية: رفعت إنفاقها الدفاعي تحسبًا لجولة ثانية، حسب Reuters وWashington Post.

الجميع يستعد لجولة ثانية مدمّرة

إسرائيل، إيران، وأمريكا يجهزون عسكريًا، لكن لا أحد يريد بدء الهجوم أولًا. ومع ذلك، تشير التحليلات مثل JCPA وQuincy Institute إلى أن الحرب المقبلة قد تكون أكثر دموية ودمارًا من السابقة.


إرسال تعليق

أحدث أقدم